مذكرة للمراسلين حول غزة
نيويورك، 12 أكتوبر- تشرين أول 2025
في غزة، تسير خطة توسيع نطاق جهودنا الإنسانية على قدم وساق – واليوم (12 تشرين أول) شهدنا تقدماً ملموساً.
لأول مرة منذ شهر مارس-آذار، دخل غاز الطهي إلى القطاع. كما عبرت إلى غزة خلال اليوم المزيد من الخيام للعائلات النازحة، واللحوم المجمدة، والفواكه الطازجة، والدقيق، والأدوية.
قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع مئات الآلاف من الوجبات الساخنة وحزم الخبز – في الجنوب والشمال على حد سواء.
ومع تخفيف القيود على الحركة والوصول في عدة مناطق، تمكنا من وضع الإمدادات الطبية والطارئة مسبقاً في الأماكن الأكثر حاجة، وتقييم الطرق الرئيسية بحثاً عن مخاطر المتفجرات، ومساعدة العائلات النازحة في المناطق المعرضة للفيضانات على الاستعداد لموسم الشتاء.
كما حصلنا على موافقة إسرائيلية لإدخال المزيد من المساعدات، مما رفع كمية الإمدادات التي تم التصريح بها إلى 190,000 طن متري. وتشمل هذه المواد الغذائية، ومستلزمات المأوى، والأدوية، وغيرها من الإمدادات.
وهذا مجرد بداية. كجزء من خطتنا لأول 60 يوماً من وقف إطلاق النار، ستوسع الأمم المتحدة وشركاؤها نطاق وحجم عملياتها لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة لجميع سكان غزة تقريباً.
جهات الاتصال الإعلامية:
في نيويورك: إيري كانيكو، kaneko@un.org، +1 917 208 8910
في جنيف: ينس لاركيه، laerke@un.org، +41 79 472 9750
نيويورك، 12 أكتوبر- تشرين أول 2025
في غزة، تسير خطة توسيع نطاق جهودنا الإنسانية على قدم وساق – واليوم (12 تشرين أول) شهدنا تقدماً ملموساً.
لأول مرة منذ شهر مارس-آذار، دخل غاز الطهي إلى القطاع. كما عبرت إلى غزة خلال اليوم المزيد من الخيام للعائلات النازحة، واللحوم المجمدة، والفواكه الطازجة، والدقيق، والأدوية.
قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتوزيع مئات الآلاف من الوجبات الساخنة وحزم الخبز – في الجنوب والشمال على حد سواء.
ومع تخفيف القيود على الحركة والوصول في عدة مناطق، تمكنا من وضع الإمدادات الطبية والطارئة مسبقاً في الأماكن الأكثر حاجة، وتقييم الطرق الرئيسية بحثاً عن مخاطر المتفجرات، ومساعدة العائلات النازحة في المناطق المعرضة للفيضانات على الاستعداد لموسم الشتاء.
كما حصلنا على موافقة إسرائيلية لإدخال المزيد من المساعدات، مما رفع كمية الإمدادات التي تم التصريح بها إلى 190,000 طن متري. وتشمل هذه المواد الغذائية، ومستلزمات المأوى، والأدوية، وغيرها من الإمدادات.
وهذا مجرد بداية. كجزء من خطتنا لأول 60 يوماً من وقف إطلاق النار، ستوسع الأمم المتحدة وشركاؤها نطاق وحجم عملياتها لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة لجميع سكان غزة تقريباً.
جهات الاتصال الإعلامية:
في نيويورك: إيري كانيكو، kaneko@un.org، +1 917 208 8910
في جنيف: ينس لاركيه، laerke@un.org، +41 79 472 9750
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة 13 أكتوبر – تشرين أول 2025
بالانتقال إلى الوضع في غزة، خصص منسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، اليوم مبلغًا إضافيًا قدره 11 مليون دولار من صندوق الاستجابة الطارئة المركزي لدعم التوسع الفوري في العمليات الإنسانية في غزة قبل حلول الشتاء.
يأتي ذلك بعد تخصيص 9 ملايين دولار الأسبوع الماضي لضمان توفير كميات كافية من الوقود للحفاظ على استمرار الخدمات المنقذة للحياة في جميع أنحاء القطاع – ليصل إجمالي التمويل الأخير من الصندوق إلى 20 مليون دولار.
شدّد السيد فليتشر على أن هذا التمويل الجديد سيساعد في سد الفجوات العاجلة في الاستجابة – لكنه حذر من أنه بدون مساهمات جديدة في الصندوق ، لن تستمر المساعدات الحيوية في الوصول إلى الأشخاص الذين يعتمدون عليها.
وفي حديثه من شرم الشيخ قبيل القمة في مصر اليوم، قال إن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ونقل الأسرى الفلسطينيين يمثلان خطوة حاسمة في تنفيذ اتفاق السلام. وأكد السيد فليتشر أن هذه لحظة أمل هش لكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين، مشددًا على أن التوسع الإنساني الذي تخطط له الأمم المتحدة وشركاؤها في غزة جارٍ على قدم وساق.
وفي الوقت نفسه، تذكرنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه، بموجب الخطة الإنسانية لأول 60 يومًا من وقف إطلاق النار، ستقدم الأمم المتحدة وشركاؤها المساعدات والخدمات المنقذة للحياة للأشخاص في جميع أنحاء القطاع، أينما احتاجوا إلى دعمنا، بما في ذلك الغذاء والماء والخدمات الصحية ومستلزمات المأوى والمواد الصحية والدعم الوقائي والمساعدة الحيوية الأخرى.
أفاد زملاؤنا من آلية الأمم المتحدة 2720 أنهم حصلوا على موافقة إسرائيلية لمزيد من المساعدات، مما رفع حجم الإمدادات التي تم التصريح بها إلى 190,000 طن متري، حتى يوم أمس. هذه الإمدادات موزعة في جميع أنحاء المنطقة – في الأردن ومصر وإسرائيل وقبرص والضفة الغربية – وهي جاهزة للتحرك. بعضها بالفعل في طريقه، بينما نواصل إدخال الإمدادات إلى غزة بشكل منتظم.
يفيد مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية إنه بالأمس دخل غاز الطهي إلى غزة لأول مرة منذ مارس- آذار. كما عبرت المزيد من الخيام للعائلات النازحة، واللحوم المجمدة، والفواكه الطازجة، والدقيق، والأدوية إلى غزة طوال اليوم.
وفي اخل غزة، أصبح بإمكان العاملين في المجال الإنساني التحرك بسهولة أكبر في العديد من المناطق، وبالتالي تصل فرقنا إلى الأشخاص في أماكن كانت معزولة لعدة أشهر. ومع تخفيف القيود على الحركة والوصول في عدة أماكن، تمكنا من وضع الإمدادات الطبية والطارئة في المواقع التي تحتاجها بشدة وتقييم الطرق الرئيسية بحثًا عن المخاطر المتفجرة.
يعمل شركاؤنا على زيادة إنتاج الوجبات في المطابخ المجتمعية في الشمال، حيث عاد آلاف الأشخاص بالفعل إلى تلك المنطقة من غزة. تساعد الأمم المتحدة وشركاؤها المطابخ والمخابز في تقديم مئات الآلاف من الوجبات وحزم الخبز يوميًا. كما نقوم بنقل مياه الشرب إلى الأماكن التي يقيم فيها الناس.
منذ يوم الجمعة وحتى يوم أمس، سجل زملاؤنا الذين يراقبون النزوح ما يقرب من 310,000 حركة انتقال للأشخاص من جنوب غزة إلى شمالها، وحوالي 23,000 حركة في اتجاهات أخرى.
هذا ويعمل شركاؤنا في مجال التعليم على فحص المباني المدرسية في مدينة غزة لتحديد مدى ملاءمتها للتعلم.
وهذه مجرد البداية. كجزء من خطتنا لأول 60 يومًا من وقف إطلاق النار، ستوسع الأمم المتحدة وشركاؤها نطاق عملياتنا لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة لجميع سكان غزة.
بالانتقال إلى الوضع في غزة، خصص منسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، اليوم مبلغًا إضافيًا قدره 11 مليون دولار من صندوق الاستجابة الطارئة المركزي لدعم التوسع الفوري في العمليات الإنسانية في غزة قبل حلول الشتاء.
يأتي ذلك بعد تخصيص 9 ملايين دولار الأسبوع الماضي لضمان توفير كميات كافية من الوقود للحفاظ على استمرار الخدمات المنقذة للحياة في جميع أنحاء القطاع – ليصل إجمالي التمويل الأخير من الصندوق إلى 20 مليون دولار.
شدّد السيد فليتشر على أن هذا التمويل الجديد سيساعد في سد الفجوات العاجلة في الاستجابة – لكنه حذر من أنه بدون مساهمات جديدة في الصندوق ، لن تستمر المساعدات الحيوية في الوصول إلى الأشخاص الذين يعتمدون عليها.
وفي حديثه من شرم الشيخ قبيل القمة في مصر اليوم، قال إن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ونقل الأسرى الفلسطينيين يمثلان خطوة حاسمة في تنفيذ اتفاق السلام. وأكد السيد فليتشر أن هذه لحظة أمل هش لكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين، مشددًا على أن التوسع الإنساني الذي تخطط له الأمم المتحدة وشركاؤها في غزة جارٍ على قدم وساق.
وفي الوقت نفسه، تذكرنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه، بموجب الخطة الإنسانية لأول 60 يومًا من وقف إطلاق النار، ستقدم الأمم المتحدة وشركاؤها المساعدات والخدمات المنقذة للحياة للأشخاص في جميع أنحاء القطاع، أينما احتاجوا إلى دعمنا، بما في ذلك الغذاء والماء والخدمات الصحية ومستلزمات المأوى والمواد الصحية والدعم الوقائي والمساعدة الحيوية الأخرى.
أفاد زملاؤنا من آلية الأمم المتحدة 2720 أنهم حصلوا على موافقة إسرائيلية لمزيد من المساعدات، مما رفع حجم الإمدادات التي تم التصريح بها إلى 190,000 طن متري، حتى يوم أمس. هذه الإمدادات موزعة في جميع أنحاء المنطقة – في الأردن ومصر وإسرائيل وقبرص والضفة الغربية – وهي جاهزة للتحرك. بعضها بالفعل في طريقه، بينما نواصل إدخال الإمدادات إلى غزة بشكل منتظم.
يفيد مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية إنه بالأمس دخل غاز الطهي إلى غزة لأول مرة منذ مارس- آذار. كما عبرت المزيد من الخيام للعائلات النازحة، واللحوم المجمدة، والفواكه الطازجة، والدقيق، والأدوية إلى غزة طوال اليوم.
وفي اخل غزة، أصبح بإمكان العاملين في المجال الإنساني التحرك بسهولة أكبر في العديد من المناطق، وبالتالي تصل فرقنا إلى الأشخاص في أماكن كانت معزولة لعدة أشهر. ومع تخفيف القيود على الحركة والوصول في عدة أماكن، تمكنا من وضع الإمدادات الطبية والطارئة في المواقع التي تحتاجها بشدة وتقييم الطرق الرئيسية بحثًا عن المخاطر المتفجرة.
يعمل شركاؤنا على زيادة إنتاج الوجبات في المطابخ المجتمعية في الشمال، حيث عاد آلاف الأشخاص بالفعل إلى تلك المنطقة من غزة. تساعد الأمم المتحدة وشركاؤها المطابخ والمخابز في تقديم مئات الآلاف من الوجبات وحزم الخبز يوميًا. كما نقوم بنقل مياه الشرب إلى الأماكن التي يقيم فيها الناس.
منذ يوم الجمعة وحتى يوم أمس، سجل زملاؤنا الذين يراقبون النزوح ما يقرب من 310,000 حركة انتقال للأشخاص من جنوب غزة إلى شمالها، وحوالي 23,000 حركة في اتجاهات أخرى.
هذا ويعمل شركاؤنا في مجال التعليم على فحص المباني المدرسية في مدينة غزة لتحديد مدى ملاءمتها للتعلم.
وهذه مجرد البداية. كجزء من خطتنا لأول 60 يومًا من وقف إطلاق النار، ستوسع الأمم المتحدة وشركاؤها نطاق عملياتنا لتقديم المساعدات والخدمات المنقذة للحياة لجميع سكان غزة.
اهم الرسائل من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حول الوضع الإنسانيفي الأرض الفلسطينية المحتلة - ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
يُفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه منذ دخول خطة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤنا في المجال الإنساني في قطاع غزة من التنقل بحرية أكبر في أنحاء غزة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، دون تنسيق مع السلطات الإسرائيلية. وقدمكّن هذا التحسن في الوصول الشركاء العاملين من توسيع نطاق استجابتهم للاحتياجات الأكثر إلحاحًا.
اعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنه في غضون ٢٤ ساعة من وقف إطلاق النار، تمّ إرسال فريق طبي طارئ إلى المستشفى الأهلي في مدينة غزة، ودخلت القطاع ثماني شاحنات محملة بالإمدادات الطبية، بما في ذلك الأنسولين ولوازم المختبرات والأدوية الأساسية.
كما وصلت فرق منظمة الصحة العالمية إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس لجلب أدوية السرطان وغيرها من الأدوية المنقذة للحياة، بالإضافة إلى معدات وحدة العناية المركزة - بما في ذلك الحاضنات وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة مراقبة المرضى -ونقلها إلى مستشفى ناصر في خان يونس أيضًا.
قامت الامم المتحدة وشركاؤنا في المجال الإنساني أيضًا بتركيب لوح شمسي لوحدة تحلية مياه في دير البلح، بالإضافة إلى معدات اتصالات جديدة لتحسين الاتصال للمتضررين والعمليات الإنسانية. كما تُبذل جهود لإزالة الأنقاض من الطرق، وخاصة تلك المؤدية إلى المعابر.
كّما وسهّلت السلطات الإسرائيلية أربع بعثات بقيادة الأمم المتحدة لجمع الإمدادات الطبية والصحية ومستلزمات المأوى من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم.
كما تُقيّم الأمم المتحدة وشركاؤنا احتياجات السكان في المناطق التي كان الوصول إليها متعذرًا سابقًا، لنتمكن من تعديل جهود الاستجابة.
زار فريق من مكتب أوتشا اليوم إحدى هذه المناطق، حي الكتيبة في خان يونس، وأفاد بدمار واسع النطاق، مع ظهور كميات كبيرة من الأنقاض في جميع الأنحاء.
بدأ شركاؤنا بإزالة الانقاض في الطرق الرئيسية لتسهيل الحركة والوصول الإنساني داخل المنطقة.
قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان يعيش في حي الكتيبة حوالي 17,000 شخص. وأعرب سكان الحي عن حرصهم على إعادة إنشاء ملاجئ مؤقتة بالقرب من منازلهم المتضررة. وأبلغ السكان فريق أوتشا أن ازالة الانقاض من الطرق ، وتسوية الأراضي، وإعادة الوصول إلى المياه، والحصول على دعم المأوى هي خطوات أولى أساسية لتمكين السكان من العودة الآمنة والتعافي.
ستواصل الأمم المتحدة وشركاؤها توسيع نطاق عملياتها في إطار خطة الاستجابة الممتدة لـ 60 يومًا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس بالمساعدات المنقذة للحياة.
بمكن بذل المزيد من الجهود، ولتحقيق ذلك، كما ذكرنا، نحتاج إلى فتح المزيد من المعابر، بالإضافة إلى استمرار دخول الوقود وغاز الطهي؛ وضمانات أمنية للقوافل؛واستعادة البنية التحتية الأساسية؛ وحماية العاملين في المجال الإنساني؛ وتسهيل وصول المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك من خلال ضمان عدم إلغاء تسجيلها؛ وضخ التمويل بسرعة لدعم العمليات الإنسانية.
يُفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه منذ دخول خطة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤنا في المجال الإنساني في قطاع غزة من التنقل بحرية أكبر في أنحاء غزة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، دون تنسيق مع السلطات الإسرائيلية. وقدمكّن هذا التحسن في الوصول الشركاء العاملين من توسيع نطاق استجابتهم للاحتياجات الأكثر إلحاحًا.
اعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنه في غضون ٢٤ ساعة من وقف إطلاق النار، تمّ إرسال فريق طبي طارئ إلى المستشفى الأهلي في مدينة غزة، ودخلت القطاع ثماني شاحنات محملة بالإمدادات الطبية، بما في ذلك الأنسولين ولوازم المختبرات والأدوية الأساسية.
كما وصلت فرق منظمة الصحة العالمية إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس لجلب أدوية السرطان وغيرها من الأدوية المنقذة للحياة، بالإضافة إلى معدات وحدة العناية المركزة - بما في ذلك الحاضنات وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة مراقبة المرضى -ونقلها إلى مستشفى ناصر في خان يونس أيضًا.
قامت الامم المتحدة وشركاؤنا في المجال الإنساني أيضًا بتركيب لوح شمسي لوحدة تحلية مياه في دير البلح، بالإضافة إلى معدات اتصالات جديدة لتحسين الاتصال للمتضررين والعمليات الإنسانية. كما تُبذل جهود لإزالة الأنقاض من الطرق، وخاصة تلك المؤدية إلى المعابر.
كّما وسهّلت السلطات الإسرائيلية أربع بعثات بقيادة الأمم المتحدة لجمع الإمدادات الطبية والصحية ومستلزمات المأوى من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم.
كما تُقيّم الأمم المتحدة وشركاؤنا احتياجات السكان في المناطق التي كان الوصول إليها متعذرًا سابقًا، لنتمكن من تعديل جهود الاستجابة.
زار فريق من مكتب أوتشا اليوم إحدى هذه المناطق، حي الكتيبة في خان يونس، وأفاد بدمار واسع النطاق، مع ظهور كميات كبيرة من الأنقاض في جميع الأنحاء.
بدأ شركاؤنا بإزالة الانقاض في الطرق الرئيسية لتسهيل الحركة والوصول الإنساني داخل المنطقة.
قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان يعيش في حي الكتيبة حوالي 17,000 شخص. وأعرب سكان الحي عن حرصهم على إعادة إنشاء ملاجئ مؤقتة بالقرب من منازلهم المتضررة. وأبلغ السكان فريق أوتشا أن ازالة الانقاض من الطرق ، وتسوية الأراضي، وإعادة الوصول إلى المياه، والحصول على دعم المأوى هي خطوات أولى أساسية لتمكين السكان من العودة الآمنة والتعافي.
ستواصل الأمم المتحدة وشركاؤها توسيع نطاق عملياتها في إطار خطة الاستجابة الممتدة لـ 60 يومًا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس بالمساعدات المنقذة للحياة.
بمكن بذل المزيد من الجهود، ولتحقيق ذلك، كما ذكرنا، نحتاج إلى فتح المزيد من المعابر، بالإضافة إلى استمرار دخول الوقود وغاز الطهي؛ وضمانات أمنية للقوافل؛واستعادة البنية التحتية الأساسية؛ وحماية العاملين في المجال الإنساني؛ وتسهيل وصول المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك من خلال ضمان عدم إلغاء تسجيلها؛ وضخ التمويل بسرعة لدعم العمليات الإنسانية.
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة15 أكتوبر – تشرين أول 2025
بالانتقال إلى الوضع في غزة، شدد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، على أنه يجب ألا نفشل في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها ضمن مبادرة السلام التي أطلقها الرئيس ترامب.
في بيان صدر في وقت سابق اليوم، قال إنه على الرغم من أن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا من بدء توسيع نطاق عملهم هذا الأسبوع بعد شهور من الإحباط والعوائق، إلا أن هناك انتكاسات جديدة حدثت أمس في تنفيذ الاتفاق – ونحن الآن أمام اختبار لمعرفة ما إذا كنا قادرين على ضمان ألا تعرقل هذه الانتكاسات التقدم الذي أصر عليه الرئيس ترامب والأمين العام والعديد من القادة.
دعا السيد فليتشر حركة حماس إلى بذل جهود عاجلة ومكثفة لإعادة جميع جثث الرهائن المتوفين كما تم الاتفاق عليه، معبراً عن قلقه بشأن الأدلة على العنف ضد المدنيين في غزة. وقال إن على إسرائيل السماح بتدفق المساعدات الإنسانية الهائل كما تم الاتفاق عليه – آلاف الشاحنات أسبوعياً – والتي تعتمد عليها حياة الكثيرين والتي أصر عليها العالم. وذكّر بأن تسهيل المساعدات هو التزام قانوني.
أشاد وكيل الأمين العام بالمجتمع الإنساني – الذي عازم على إنقاذ الأرواح مهما كانت العقبات – وأكد أننا لن نقبل أي تدخل في توزيع مساعداتنا.
وأشار إلى خطتنا الممتدة لـ 60 يوماً لتوسيع نطاق المساعدات الحيوية، وقال إنه لا يزال في المنطقة هذا الأسبوع لتنسيق تنفيذها. السيد فليتشر موجود اليوم في القاهرة ويتواصل باستمرار مع الجهات الفاعلة الإقليمية والولايات المتحدة والفرق الإنسانية على الأرض بينما نعمل على إزالة العقبات أمام إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة.
اليوم، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الجهود الإنسانية على الأرض مستمرة.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس، ذكرت اليونيسف أنها تقوم بنقل المياه وتدعم الآبار ومحطات التحلية للوصول إلى 1.5 مليون شخص، مشيرة إلى أن الاحتياجات لا تزال هائلة.
كما يدعم شركاؤنا إنتاج أو إيصال مئات الآلاف من الوجبات وحزم الخبز يومياً .
بالأمس، سألتم عن عدد الشاحنات. يمكننا أن نخبركم أن الجانب الإسرائيلي من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم كان مغلقاً أمامنا يوم الاثنين – حيث تم إعطاء الأولوية لتبادل الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين – مما يعني أنه لم يكن بالإمكان تفريغ أي شحنات، وتم جمع إمدادات محدودة فقط.
بالأمس، ظل كلا المعبرين مغلقين من الجانب الإسرائيلي، لكن فرقنا تمكنت من جمع الشحنات منهما داخل غزة لدعم عمليات الصحة والمياه والنظافة والصرف الصحي والغذاء.
فرقنا مطالبة بتنسيق تحركاتها داخل غزة مع السلطات الإسرائيلية في عدد أقل من المناطق مقارنة بالأسابيع السابقة. بالأمس، تم تسهيل جميع المهام الإنسانية السبع، وتمت عرقلة واحدة فقط على الأرض – ومع ذلك تم إنجاز تلك المهمة. ومن خلال تلك التحركات المنسقة، جمعت الفرق الإمدادات من المعابر، كما ذكرنا، وتقدمت في إزالة العوائق على الطريق المؤدي إلى معبر زيكيم في الشمال، استعداداً لافتتاحه.
بالانتقال إلى الوضع في غزة، شدد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، على أنه يجب ألا نفشل في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها ضمن مبادرة السلام التي أطلقها الرئيس ترامب.
في بيان صدر في وقت سابق اليوم، قال إنه على الرغم من أن العاملين في المجال الإنساني تمكنوا من بدء توسيع نطاق عملهم هذا الأسبوع بعد شهور من الإحباط والعوائق، إلا أن هناك انتكاسات جديدة حدثت أمس في تنفيذ الاتفاق – ونحن الآن أمام اختبار لمعرفة ما إذا كنا قادرين على ضمان ألا تعرقل هذه الانتكاسات التقدم الذي أصر عليه الرئيس ترامب والأمين العام والعديد من القادة.
دعا السيد فليتشر حركة حماس إلى بذل جهود عاجلة ومكثفة لإعادة جميع جثث الرهائن المتوفين كما تم الاتفاق عليه، معبراً عن قلقه بشأن الأدلة على العنف ضد المدنيين في غزة. وقال إن على إسرائيل السماح بتدفق المساعدات الإنسانية الهائل كما تم الاتفاق عليه – آلاف الشاحنات أسبوعياً – والتي تعتمد عليها حياة الكثيرين والتي أصر عليها العالم. وذكّر بأن تسهيل المساعدات هو التزام قانوني.
أشاد وكيل الأمين العام بالمجتمع الإنساني – الذي عازم على إنقاذ الأرواح مهما كانت العقبات – وأكد أننا لن نقبل أي تدخل في توزيع مساعداتنا.
وأشار إلى خطتنا الممتدة لـ 60 يوماً لتوسيع نطاق المساعدات الحيوية، وقال إنه لا يزال في المنطقة هذا الأسبوع لتنسيق تنفيذها. السيد فليتشر موجود اليوم في القاهرة ويتواصل باستمرار مع الجهات الفاعلة الإقليمية والولايات المتحدة والفرق الإنسانية على الأرض بينما نعمل على إزالة العقبات أمام إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة.
اليوم، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الجهود الإنسانية على الأرض مستمرة.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس، ذكرت اليونيسف أنها تقوم بنقل المياه وتدعم الآبار ومحطات التحلية للوصول إلى 1.5 مليون شخص، مشيرة إلى أن الاحتياجات لا تزال هائلة.
كما يدعم شركاؤنا إنتاج أو إيصال مئات الآلاف من الوجبات وحزم الخبز يومياً .
بالأمس، سألتم عن عدد الشاحنات. يمكننا أن نخبركم أن الجانب الإسرائيلي من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم كان مغلقاً أمامنا يوم الاثنين – حيث تم إعطاء الأولوية لتبادل الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين – مما يعني أنه لم يكن بالإمكان تفريغ أي شحنات، وتم جمع إمدادات محدودة فقط.
بالأمس، ظل كلا المعبرين مغلقين من الجانب الإسرائيلي، لكن فرقنا تمكنت من جمع الشحنات منهما داخل غزة لدعم عمليات الصحة والمياه والنظافة والصرف الصحي والغذاء.
فرقنا مطالبة بتنسيق تحركاتها داخل غزة مع السلطات الإسرائيلية في عدد أقل من المناطق مقارنة بالأسابيع السابقة. بالأمس، تم تسهيل جميع المهام الإنسانية السبع، وتمت عرقلة واحدة فقط على الأرض – ومع ذلك تم إنجاز تلك المهمة. ومن خلال تلك التحركات المنسقة، جمعت الفرق الإمدادات من المعابر، كما ذكرنا، وتقدمت في إزالة العوائق على الطريق المؤدي إلى معبر زيكيم في الشمال، استعداداً لافتتاحه.
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة20 أكتوبر – تشرين أول 2025
بالانتقال إلى الوضع في غزة، اختتم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، زيارته إلى قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع. يوم السبت، زار مركز تغذية تابع لليونيسف في مدينة غزة، حيث يعمل العاملون في المجال الإنساني على تقليل مستويات الجوع.
في مدينة غزة، زار السيد فليتشر أيضًا مستشفى جمعية أصدقاء المريض، وهو مرفق للأطفال بحاجة ماسة إلى المزيد من الإمدادات والموظفين.
كما شاهد مشروع إزالة الأنقاض الذي تديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يسمح لشاحنات المساعدات بالمرور ويمنحنا إمكانية الوصول إلى الأشخاص المحتاجين للمساعدة. وأكد أن هناك حاجة ملحة إلى المزيد من الجرافات والمركبات الثقيلة في غزة.
جنوبًا في دير البلح، زار مطبخًا مجتمعيًا تديره شريكتنا منظمة "المطبخ العالمي المركزي"، حيث يتم إنتاج 50,000 وجبة ساخنة يوميًا، مع خطط لزيادة هذا العدد.
في وقت لاحق من يوم السبت، غادر وكيل الأمين العام غزة عبر معبر كرم أبو سالم. ويوم الأحد، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، حيث ناقشا الاحتياجات الإنسانية الهائلة في غزة، وخطة توسيع المساعدات لمدة 60 يومًا، وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار، والوضع في الضفة الغربية، والطريق نحو السلام طويل الأمد.
اليوم في القدس، التقى السيد فليتشر بفريق العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يضم حوالي 15 جهة تابعة للأمم المتحدة وممثلين عن نحو 200 منظمة غير حكومية – دولية ومحلية.
كذلك اليوم، أعلن السيد فليتشر ومؤسسة مينديرو عن مساهمة قدرها 10 ملايين دولار أسترالي من المؤسسة لدعم الجهود الإنسانية في غزة، يتم تنفيذها بالتنسيق الوثيق مع خطة الأمم المتحدة لمدة 60 يومًا.
مع استمرار وقف إطلاق النار وتزايد إمكانية الوصول إلى المزيد من المناطق، قالت الأونروا أمس إنها توسع عدد المساحات التعليمية المؤقتة التي تم إنشاؤها في مراكز الإيواء.
في دير البلح وخان يونس، استأنف شركاؤنا بنجاح توزيع الطرود الغذائية على آلاف العائلات لأول مرة منذ شهور. وفي الشمال، تجري التحضيرات للقيام بالأمر ذاته.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها جمع المساعدات من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، وشملت هذه المساعدات أطقم ما بعد الولادة والنظافة، والإمدادات الطبية، والوقود، والمياه، والغذاء.
أما أمس، ولأول مرة، سمحت السلطات الإسرائيلية للأمم المتحدة بنشر مراقبين عند معبر كيسوفيم. ويُعد هذا تطورًا مرحبًا به، لأنه يمنحنا رؤية ضرورية لهذا الجزء من سلسلة الإمداد.
بالانتقال الآن إلى الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، أفاد زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الوضع الأمني لا يزال متوترًا وسط موسم قطف الزيتون لهذا العام، والذي بدأ رسميًا قبل عشرة أيام.
بين 7 و13 أكتوبر، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 71 اعتداءً من قبل المستوطنين، نصفها مرتبط بموسم قطف الزيتون الجاري. وشملت الحوادث، التي أثرت على فلسطينيين في 27 قرية، اعتداءات على القاطفين، وسرقة المحاصيل والمعدات، وتخريب أشجار الزيتون – مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات أو كلاهما.
بالانتقال إلى الوضع في غزة، اختتم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، زيارته إلى قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع. يوم السبت، زار مركز تغذية تابع لليونيسف في مدينة غزة، حيث يعمل العاملون في المجال الإنساني على تقليل مستويات الجوع.
في مدينة غزة، زار السيد فليتشر أيضًا مستشفى جمعية أصدقاء المريض، وهو مرفق للأطفال بحاجة ماسة إلى المزيد من الإمدادات والموظفين.
كما شاهد مشروع إزالة الأنقاض الذي تديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يسمح لشاحنات المساعدات بالمرور ويمنحنا إمكانية الوصول إلى الأشخاص المحتاجين للمساعدة. وأكد أن هناك حاجة ملحة إلى المزيد من الجرافات والمركبات الثقيلة في غزة.
جنوبًا في دير البلح، زار مطبخًا مجتمعيًا تديره شريكتنا منظمة "المطبخ العالمي المركزي"، حيث يتم إنتاج 50,000 وجبة ساخنة يوميًا، مع خطط لزيادة هذا العدد.
في وقت لاحق من يوم السبت، غادر وكيل الأمين العام غزة عبر معبر كرم أبو سالم. ويوم الأحد، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، حيث ناقشا الاحتياجات الإنسانية الهائلة في غزة، وخطة توسيع المساعدات لمدة 60 يومًا، وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار، والوضع في الضفة الغربية، والطريق نحو السلام طويل الأمد.
اليوم في القدس، التقى السيد فليتشر بفريق العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يضم حوالي 15 جهة تابعة للأمم المتحدة وممثلين عن نحو 200 منظمة غير حكومية – دولية ومحلية.
كذلك اليوم، أعلن السيد فليتشر ومؤسسة مينديرو عن مساهمة قدرها 10 ملايين دولار أسترالي من المؤسسة لدعم الجهود الإنسانية في غزة، يتم تنفيذها بالتنسيق الوثيق مع خطة الأمم المتحدة لمدة 60 يومًا.
مع استمرار وقف إطلاق النار وتزايد إمكانية الوصول إلى المزيد من المناطق، قالت الأونروا أمس إنها توسع عدد المساحات التعليمية المؤقتة التي تم إنشاؤها في مراكز الإيواء.
في دير البلح وخان يونس، استأنف شركاؤنا بنجاح توزيع الطرود الغذائية على آلاف العائلات لأول مرة منذ شهور. وفي الشمال، تجري التحضيرات للقيام بالأمر ذاته.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، واصلت الأمم المتحدة وشركاؤها جمع المساعدات من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، وشملت هذه المساعدات أطقم ما بعد الولادة والنظافة، والإمدادات الطبية، والوقود، والمياه، والغذاء.
أما أمس، ولأول مرة، سمحت السلطات الإسرائيلية للأمم المتحدة بنشر مراقبين عند معبر كيسوفيم. ويُعد هذا تطورًا مرحبًا به، لأنه يمنحنا رؤية ضرورية لهذا الجزء من سلسلة الإمداد.
بالانتقال الآن إلى الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، أفاد زملاؤنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الوضع الأمني لا يزال متوترًا وسط موسم قطف الزيتون لهذا العام، والذي بدأ رسميًا قبل عشرة أيام.
بين 7 و13 أكتوبر، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 71 اعتداءً من قبل المستوطنين، نصفها مرتبط بموسم قطف الزيتون الجاري. وشملت الحوادث، التي أثرت على فلسطينيين في 27 قرية، اعتداءات على القاطفين، وسرقة المحاصيل والمعدات، وتخريب أشجار الزيتون – مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات أو كلاهما.
👍1
أهم الرسائل حول الوضعالإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة- 21 أكتوبر/تشرين أول 2025
ُيفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن العائلات في قطاع غزة تواصل نزوحها نحو المناطق التي أصبح الوصول إليها ممكنًا منذ وقف إطلاق النار، حيث يلجأ بعضها إلى مواقع النزوح المكتظة أصلًا.
يُفيد شركاؤنا الذين يرصدون تدفق الأشخاص عبر القطاع أنهم سجّلوا يوم الأحد ما يقرب من 13,800 حالة نزوح باتجاه مدينة غزة وشمال غزة، وحوالي 4,100 حركة باتجاه الشرق.
يُفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن شركاء العمل الإنساني على الأرض يواصلون توسيع نطاق عملياتهم وفقًا لخطة الستين يومًا، مُوسّعين نطاق تواجدهم في المناطق التي كان يصعب الوصول إليها سابقًا، ومُزيدين من المساعدات لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
يُفيد شركاؤنا العاملون في مجال الأمن الغذائي أنه حتى يوم الأحد، تمّ توزيع طرود غذائية في أكثر من عشرين موقعًا في دير البلح وخان يونس، لتصل إلى أكثر من 15,000 أسرة هناك. تحتوي هذه الطرود الغذائية على مواد غذائية مُغذية مُتنوعة، بما في ذلك الأرز والعدس والفاصوليا ومعجون الحمص ومعجون الطماطم وزيت دوار الشمس المُدعّم. ويعمل الشركاء على توسيع عدد نقاط التوزيع لضمان قدرة الأشخاص على الوصول إلى الغذاء في أماكن أقرب إلى أماكن إقامتهم.
بالإضافة إلى ذلك، قام 21 شريكًا يوم الأحد بإعداد وتوزيع حوالي 944,000 وجبة عبر 178 مطبخًا مجتمعيًا. ويمثل هذا زيادة قدرها حوالي 286,000 وجبة يومية في حوالي ثلاثة أسابيع. وشمل إجمالي يوم الأحد 69,000 وجبة من 13 مطبخًا في الشمال، و875,000 وجبة من 165 مطبخًا في المنطقتين الجنوبية والوسطى.
أفادت منظمة الصحة العالمية أمس أنها أرسلت أربع منصات محملة بالإمدادات الطبية من مستودعها الجنوبي إلى المرافق الصحية الرئيسية والشركاء للمساعدة في ضمان استمرارية الخدمات الصحية المنقذة للحياة في جميع أنحاء القطاع. وشملت الإمدادات أدوية لمرض السكري وأمراض مزمنة أخرى، وعلاجات للعدوى وسوء التغذية، وأدوية لتسكين الألم.
كما قام أحد شركائنا العاملين في مجال الصحة يوم الاحد بتسليم مجموعات الصحة الإنجابية إلى جنوب غزة، مما وفر إمدادات أساسية لحوالي 8,300 شخص. كما تمّ توزيع 1500 مجموعة إضافية من مستلزمات ما بعد الولادة على مستشفى العودة النصيرات لدعم خدمات الولادة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ويبذل شركاؤنا في مجال توفير مواد الإيواء قصارى جهدهم لتوسيع نطاق المساعدات. يوم الأحد، وزعوا 300 خيمة على الأسر المحتاجة في خان يونس، و14,700 بطانية على العائلات في 16 موقع نزوح في منطقة المواصي بخانيونس.
يؤكد شركاؤنا على ضرورة السماح بدخول كميات أكبر بكثير من مواد الإيواء إلى غزة قبل بدء فصل الشتاء. وهذا يتطلب من السلطات الإسرائيلية التصريح لعدد أكبر من المنظمات الإنسانية بإدخال هذه الإمدادات. وحتى الآن، لم يحصل سوى عدد محدود من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة على مثل هذه التصاريح.
في الوقت نفسه، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أننا وشركاؤنا نواصل جمع الإمدادات الإنسانية المُدخلة عبر آلية الأمم المتحدة 2720 عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم.
إجمالاً، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول - وحتى يوم الأحد 19 أكتوبر/تشرين الأول - تمكّنت فرقنا من جمع 10,638 طنًا متريًا من الإمدادات الأساسية من تلك المعابر. ويستند هذا إلى تتبع آلية الأمم المتحدة 2720، وهذه الجهود مستمرة.
كما تواصل الأمم المتحدة وشركاؤنا تفريغ الإمدادات عبر المعابر المتاحة. بين 17 و19 أكتوبر/تشرين الأول، تمّ تفريغ 303 شاحنات تابعة للأمم المتحدة وشركائها، محملة بـ 6455 منصة نقالة من المساعدات، عند معبري كرم أبو سالم/كرم أبو سالم وكيسوفيم، وفقًا لآلية الأمم المتحدة 2720. أكثر من ثلثي هذه الحمولة كانت مواد غذائية، وحوالي الخمس كانت مواد مياه وصرف صحي ولوازم نظافة.
ُيفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن العائلات في قطاع غزة تواصل نزوحها نحو المناطق التي أصبح الوصول إليها ممكنًا منذ وقف إطلاق النار، حيث يلجأ بعضها إلى مواقع النزوح المكتظة أصلًا.
يُفيد شركاؤنا الذين يرصدون تدفق الأشخاص عبر القطاع أنهم سجّلوا يوم الأحد ما يقرب من 13,800 حالة نزوح باتجاه مدينة غزة وشمال غزة، وحوالي 4,100 حركة باتجاه الشرق.
يُفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن شركاء العمل الإنساني على الأرض يواصلون توسيع نطاق عملياتهم وفقًا لخطة الستين يومًا، مُوسّعين نطاق تواجدهم في المناطق التي كان يصعب الوصول إليها سابقًا، ومُزيدين من المساعدات لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
يُفيد شركاؤنا العاملون في مجال الأمن الغذائي أنه حتى يوم الأحد، تمّ توزيع طرود غذائية في أكثر من عشرين موقعًا في دير البلح وخان يونس، لتصل إلى أكثر من 15,000 أسرة هناك. تحتوي هذه الطرود الغذائية على مواد غذائية مُغذية مُتنوعة، بما في ذلك الأرز والعدس والفاصوليا ومعجون الحمص ومعجون الطماطم وزيت دوار الشمس المُدعّم. ويعمل الشركاء على توسيع عدد نقاط التوزيع لضمان قدرة الأشخاص على الوصول إلى الغذاء في أماكن أقرب إلى أماكن إقامتهم.
بالإضافة إلى ذلك، قام 21 شريكًا يوم الأحد بإعداد وتوزيع حوالي 944,000 وجبة عبر 178 مطبخًا مجتمعيًا. ويمثل هذا زيادة قدرها حوالي 286,000 وجبة يومية في حوالي ثلاثة أسابيع. وشمل إجمالي يوم الأحد 69,000 وجبة من 13 مطبخًا في الشمال، و875,000 وجبة من 165 مطبخًا في المنطقتين الجنوبية والوسطى.
أفادت منظمة الصحة العالمية أمس أنها أرسلت أربع منصات محملة بالإمدادات الطبية من مستودعها الجنوبي إلى المرافق الصحية الرئيسية والشركاء للمساعدة في ضمان استمرارية الخدمات الصحية المنقذة للحياة في جميع أنحاء القطاع. وشملت الإمدادات أدوية لمرض السكري وأمراض مزمنة أخرى، وعلاجات للعدوى وسوء التغذية، وأدوية لتسكين الألم.
كما قام أحد شركائنا العاملين في مجال الصحة يوم الاحد بتسليم مجموعات الصحة الإنجابية إلى جنوب غزة، مما وفر إمدادات أساسية لحوالي 8,300 شخص. كما تمّ توزيع 1500 مجموعة إضافية من مستلزمات ما بعد الولادة على مستشفى العودة النصيرات لدعم خدمات الولادة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
ويبذل شركاؤنا في مجال توفير مواد الإيواء قصارى جهدهم لتوسيع نطاق المساعدات. يوم الأحد، وزعوا 300 خيمة على الأسر المحتاجة في خان يونس، و14,700 بطانية على العائلات في 16 موقع نزوح في منطقة المواصي بخانيونس.
يؤكد شركاؤنا على ضرورة السماح بدخول كميات أكبر بكثير من مواد الإيواء إلى غزة قبل بدء فصل الشتاء. وهذا يتطلب من السلطات الإسرائيلية التصريح لعدد أكبر من المنظمات الإنسانية بإدخال هذه الإمدادات. وحتى الآن، لم يحصل سوى عدد محدود من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة على مثل هذه التصاريح.
في الوقت نفسه، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أننا وشركاؤنا نواصل جمع الإمدادات الإنسانية المُدخلة عبر آلية الأمم المتحدة 2720 عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم.
إجمالاً، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول - وحتى يوم الأحد 19 أكتوبر/تشرين الأول - تمكّنت فرقنا من جمع 10,638 طنًا متريًا من الإمدادات الأساسية من تلك المعابر. ويستند هذا إلى تتبع آلية الأمم المتحدة 2720، وهذه الجهود مستمرة.
كما تواصل الأمم المتحدة وشركاؤنا تفريغ الإمدادات عبر المعابر المتاحة. بين 17 و19 أكتوبر/تشرين الأول، تمّ تفريغ 303 شاحنات تابعة للأمم المتحدة وشركائها، محملة بـ 6455 منصة نقالة من المساعدات، عند معبري كرم أبو سالم/كرم أبو سالم وكيسوفيم، وفقًا لآلية الأمم المتحدة 2720. أكثر من ثلثي هذه الحمولة كانت مواد غذائية، وحوالي الخمس كانت مواد مياه وصرف صحي ولوازم نظافة.
👍1
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة22 أكتوبر – تشرين أول 2025
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أكثر من عشرة أيام، أحرزت الأمم المتحدة وشركاؤها تقدماً في تعزيز جهود الاستجابة، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع. ولا يزال إغلاق معبري زيكيم وإيريز، اللذين يوفران الوصول المباشر إلى الشمال، يشكل تحدياً كبيراً أمام الأمم المتحدة وشركائها للوصول إلى السكان هناك بالدعم الحيوي المطلوب على النطاق اللازم.
أفاد شركاؤنا الذين يراقبون حركة السكان في غزة بأن الناس يواصلون الانتقال إلى مناطق كانت محظورة قبل وقف إطلاق النار. وقد تم تسجيل أكثر من 425,000 حركة انتقال من الجنوب إلى الشمال منذ 10 أكتوبر.
بالأمس، في شمال غزة، زار شركاؤنا موقعاً للنازحين في جباليا ومدرستين يأوي فيهما نازحون في بيت لاهيا. ولم يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى هذه المناطق قبل وقف إطلاق النار بسبب العمليات العسكرية. هناك أكثر من 200 عائلة تأوي في هذه المواقع بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء والمراحيض ومستلزمات النوم ومستلزمات النظافة – ونحن وشركاؤنا نبذل كل ما في وسعنا لتكثيف المساعدات.
منذ بداية أكتوبر، وصلت الأمم المتحدة وشركاؤها إلى أكثر من 107,000 امرأة حامل ومرضعة وأطفال دون سن الخامسة في غزة بتغذية تكميلية للمساعدة في منع سوء التغذية. ويقول شركاؤنا إن هذه أعلى الأرقام التي تم الوصول إليها منذ تأكيد المجاعة في محافظة غزة في أغسطس – آب.
بالأمس، شددت منظمة الصحة العالمية على أنه رغم ضخامة الاحتياجات، فإننا لن نُرهق من المهمة المقبلة لإعادة بناء وتأهيل نظام الصحة في غزة..
يوم أمس، تمكنت فرق الأمم المتحدة من مراقبة البضائع التي تمر عبر معبر كيسوفيم ضمن آلية الأمم المتحدة 2720. وقد تحقق ذلك بعد أن سهلت السلطات الإسرائيلية وصول فرقنا، كما أشرنا في وقت سابق هذا الأسبوع.
أما داخل غزة، فبالأمس – ومن بين 10 بعثات إنسانية تم تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية – تم تسهيل ست بعثات، بما في ذلك جمع تنكات المياه ومستلزمات النظافة والوقود من المعابر إلى غزة. واليوم، تمكنا من جمع عدة صهاريج وقود ومئات المنصات من حفاضات الأطفال.
يوم الاثنين، تم جمع ما لا يقل عن 145 شاحنة منسقة من قبل الأمم المتحدة تحمل ما يقرب من 1,500 طن متري من المساعدات من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم – وذلك وفقاً لواجهة آلية الأمم المتحدة 2720. وكان ما يقرب من ثلاثة أرباع المساعدات التي تم جمعها عبارة عن مواد غذائية – لكن الأمم المتحدة وشركاؤها تمكنوا أيضاً من جمع مواد الإيواء، وعلف، والإمدادات الصحية، ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة.
فيما يتعلق بالمساعدات التي دخلت غزة – يوم الاثنين، تم تفريغ 263 شاحنة من الأمم المتحدة وشركائها في معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم. وذلك أيضاً وفقاً لواجهة آلية الأمم المتحدة 2720. وكانت الشاحنات تحمل 1,600 طن متري من المساعدات – أكثر من 40 في المئة منها مواد غذائية. وشملت الإمدادات الأخرى دعم التغذية، ومواد الإيواء، والمساعدات الصحية، ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة.
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أكثر من عشرة أيام، أحرزت الأمم المتحدة وشركاؤها تقدماً في تعزيز جهود الاستجابة، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع. ولا يزال إغلاق معبري زيكيم وإيريز، اللذين يوفران الوصول المباشر إلى الشمال، يشكل تحدياً كبيراً أمام الأمم المتحدة وشركائها للوصول إلى السكان هناك بالدعم الحيوي المطلوب على النطاق اللازم.
أفاد شركاؤنا الذين يراقبون حركة السكان في غزة بأن الناس يواصلون الانتقال إلى مناطق كانت محظورة قبل وقف إطلاق النار. وقد تم تسجيل أكثر من 425,000 حركة انتقال من الجنوب إلى الشمال منذ 10 أكتوبر.
بالأمس، في شمال غزة، زار شركاؤنا موقعاً للنازحين في جباليا ومدرستين يأوي فيهما نازحون في بيت لاهيا. ولم يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى هذه المناطق قبل وقف إطلاق النار بسبب العمليات العسكرية. هناك أكثر من 200 عائلة تأوي في هذه المواقع بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء والمراحيض ومستلزمات النوم ومستلزمات النظافة – ونحن وشركاؤنا نبذل كل ما في وسعنا لتكثيف المساعدات.
منذ بداية أكتوبر، وصلت الأمم المتحدة وشركاؤها إلى أكثر من 107,000 امرأة حامل ومرضعة وأطفال دون سن الخامسة في غزة بتغذية تكميلية للمساعدة في منع سوء التغذية. ويقول شركاؤنا إن هذه أعلى الأرقام التي تم الوصول إليها منذ تأكيد المجاعة في محافظة غزة في أغسطس – آب.
بالأمس، شددت منظمة الصحة العالمية على أنه رغم ضخامة الاحتياجات، فإننا لن نُرهق من المهمة المقبلة لإعادة بناء وتأهيل نظام الصحة في غزة..
يوم أمس، تمكنت فرق الأمم المتحدة من مراقبة البضائع التي تمر عبر معبر كيسوفيم ضمن آلية الأمم المتحدة 2720. وقد تحقق ذلك بعد أن سهلت السلطات الإسرائيلية وصول فرقنا، كما أشرنا في وقت سابق هذا الأسبوع.
أما داخل غزة، فبالأمس – ومن بين 10 بعثات إنسانية تم تنسيقها مع السلطات الإسرائيلية – تم تسهيل ست بعثات، بما في ذلك جمع تنكات المياه ومستلزمات النظافة والوقود من المعابر إلى غزة. واليوم، تمكنا من جمع عدة صهاريج وقود ومئات المنصات من حفاضات الأطفال.
يوم الاثنين، تم جمع ما لا يقل عن 145 شاحنة منسقة من قبل الأمم المتحدة تحمل ما يقرب من 1,500 طن متري من المساعدات من معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم – وذلك وفقاً لواجهة آلية الأمم المتحدة 2720. وكان ما يقرب من ثلاثة أرباع المساعدات التي تم جمعها عبارة عن مواد غذائية – لكن الأمم المتحدة وشركاؤها تمكنوا أيضاً من جمع مواد الإيواء، وعلف، والإمدادات الصحية، ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة.
فيما يتعلق بالمساعدات التي دخلت غزة – يوم الاثنين، تم تفريغ 263 شاحنة من الأمم المتحدة وشركائها في معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم. وذلك أيضاً وفقاً لواجهة آلية الأمم المتحدة 2720. وكانت الشاحنات تحمل 1,600 طن متري من المساعدات – أكثر من 40 في المئة منها مواد غذائية. وشملت الإمدادات الأخرى دعم التغذية، ومواد الإيواء، والمساعدات الصحية، ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة.
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة 23 أكتوبر – تشرين أول 2025
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على تلبية احتياجات النازحين في جميع أنحاء القطاع، وفقًا لخطة الاستجابة لمدة 60 يومًا. وقد نفذ فريق أمس تقييمًا للاحتياجات في مركزين جماعيين في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث يستضيفان أكثر من 200 عائلة عادت مؤخرًا.
كانت هذه المنطقة غير قابلة للوصول قبل وقف إطلاق النار. وأشار الفريق إلى أن ظروف النظافة في هذه المواقع سيئة للغاية، مع انتشار أمراض جلدية مرتبطة بنقص المياه النظيفة وتضرر أنظمة الصرف الصحي. وفي أحد المواقع، أفادت تقارير السكان بأنهم يضطرون إلى المشي لمسافة كيلومترين للوصول إلى أقرب نقطة مياه بسبب نقص الحاويات.
هناك حاجة ملحة لإصلاح المراحيض وشبكات الصرف الصحي لمنع التسرب والتلوث. تكاد تكون الخدمات شبه معدومة، فلا توجد نقطة طبية أو فريق صحي متنقل أو فحص تغذية متاح.
وتقول العائلات النازحة في هذه المواقع إنها بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة ومستلزمات النظافة ومواد لإصلاح البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى مساعدات نقدية لشراء ملابس شتوية وأحذية وأغطية بلاستيكية ومستلزمات المطبخ.
في الجانب الصحي، ذكرت منظمة الصحة العالمية يوم أمس أن فريقها قاد عملية إجلاء طبي لـ41 مريضًا في حالة حرجة و145 مرافقًا من غزة – وهي أول عملية إجلاء من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار. وأشارت المنظمة إلى أن هناك نحو 15,000 مريض لا يزالون ينتظرون الموافقة لتلقي العلاج خارج غزة. بين السبت والثلاثاء، قدم شركاؤنا دعمًا للحماية لحوالي 21,000 شخص في المجتمعات النازحة والعائدة. فعلى سبيل المثال، استفاد نحو 3,000 طفل ومقدم رعاية في أنحاء القطاع من الإسعافات النفسية الأولية والدعم النفسي.
يقوم شركاؤنا أيضًا بتوزيع مجموعات النظافة على أكثر من 30 مساحة تعليمية مؤقتة في دير البلح وخان يونس، حيث تم الوصول إلى 6,800 طفل في سن المدرسة حتى الآن.
يوم الاثنين، بدأ برنامج الأغذية العالمي توزيع بسكويت عالي الطاقة وألواح تمر مدعمة للأطفال في سن المدرسة في 18 مساحة تعليمية مؤقتة في غزة.
يوم الثلاثاء، تم تفريغ 147 شاحنة تابعة للأمم المتحدة وشركائها عند معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم. وكان نحو ثلثي الحمولة مساعدات غذائية. وشملت الإمدادات الأخرى حفاضات للأطفال، ومجموعات نظافة، وأغطية بلاستيكية للمأوى الطارئ. كما تم جمع ما لا يقل عن 80 شاحنة منسقة من قبل الأمم المتحدة من المعابر لتوزيعها داخل غزة، وكانت تحمل مواد غذائية، بما في ذلك الخضروات الطازجة والأرز ودقيق القمح؛ ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بما في ذلك خزانات مياه، ومحطات لغسل اليدين، ودِلاء؛ ومواقد للمطابخ المجتمعية؛ ووقود ديزل، من بين إمدادات أخرى.
وبينما لا تتوفر لدينا البيانات النهائية حول كمية الحمولة التي تم جمعها من المعابر أمس، يمكننا أن نخبركم أن اليونيسف تمكنت من جمع 20 شاحنة من حفاضات الأطفال من كرم أبو سالم. كما جمع برنامج الأغذية العالمي حمولة غذائية من المعبرين.
فيما يتعلق بالوقود، نجح مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في جمع 159,000 لتر من الديزل من كرم أبو سالم أمس، ووزع أكثر من 118,000 لتر من الديزل وأكثر من 1,200 لتر من البنزين للعمليات الإنسانية الحيوية.
ولدينا تصحيح نود الإشارة إليه بشأن عدد الشاحنات التي قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتفريغها عند المعابر يوم الاثنين. ووفقًا للوحة معلومات آلية الأمم المتحدة 2720، تم تفريغ 105 شاحنات من قبل الأمم المتحدة وشركائها في كرم أبو سالم وكيسوفيم في ذلك اليوم – وليس 263 كما أبلغناكم أمس.
وكجزء من خطة الاستجابة لمدة 60 يومًا، تبذل الأمم المتحدة وشركاؤها كل ما في وسعهم لتوسيع نطاق عملياتهم وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على تلبية احتياجات النازحين في جميع أنحاء القطاع، وفقًا لخطة الاستجابة لمدة 60 يومًا. وقد نفذ فريق أمس تقييمًا للاحتياجات في مركزين جماعيين في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث يستضيفان أكثر من 200 عائلة عادت مؤخرًا.
كانت هذه المنطقة غير قابلة للوصول قبل وقف إطلاق النار. وأشار الفريق إلى أن ظروف النظافة في هذه المواقع سيئة للغاية، مع انتشار أمراض جلدية مرتبطة بنقص المياه النظيفة وتضرر أنظمة الصرف الصحي. وفي أحد المواقع، أفادت تقارير السكان بأنهم يضطرون إلى المشي لمسافة كيلومترين للوصول إلى أقرب نقطة مياه بسبب نقص الحاويات.
هناك حاجة ملحة لإصلاح المراحيض وشبكات الصرف الصحي لمنع التسرب والتلوث. تكاد تكون الخدمات شبه معدومة، فلا توجد نقطة طبية أو فريق صحي متنقل أو فحص تغذية متاح.
وتقول العائلات النازحة في هذه المواقع إنها بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة ومستلزمات النظافة ومواد لإصلاح البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى مساعدات نقدية لشراء ملابس شتوية وأحذية وأغطية بلاستيكية ومستلزمات المطبخ.
في الجانب الصحي، ذكرت منظمة الصحة العالمية يوم أمس أن فريقها قاد عملية إجلاء طبي لـ41 مريضًا في حالة حرجة و145 مرافقًا من غزة – وهي أول عملية إجلاء من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار. وأشارت المنظمة إلى أن هناك نحو 15,000 مريض لا يزالون ينتظرون الموافقة لتلقي العلاج خارج غزة. بين السبت والثلاثاء، قدم شركاؤنا دعمًا للحماية لحوالي 21,000 شخص في المجتمعات النازحة والعائدة. فعلى سبيل المثال، استفاد نحو 3,000 طفل ومقدم رعاية في أنحاء القطاع من الإسعافات النفسية الأولية والدعم النفسي.
يقوم شركاؤنا أيضًا بتوزيع مجموعات النظافة على أكثر من 30 مساحة تعليمية مؤقتة في دير البلح وخان يونس، حيث تم الوصول إلى 6,800 طفل في سن المدرسة حتى الآن.
يوم الاثنين، بدأ برنامج الأغذية العالمي توزيع بسكويت عالي الطاقة وألواح تمر مدعمة للأطفال في سن المدرسة في 18 مساحة تعليمية مؤقتة في غزة.
يوم الثلاثاء، تم تفريغ 147 شاحنة تابعة للأمم المتحدة وشركائها عند معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم. وكان نحو ثلثي الحمولة مساعدات غذائية. وشملت الإمدادات الأخرى حفاضات للأطفال، ومجموعات نظافة، وأغطية بلاستيكية للمأوى الطارئ. كما تم جمع ما لا يقل عن 80 شاحنة منسقة من قبل الأمم المتحدة من المعابر لتوزيعها داخل غزة، وكانت تحمل مواد غذائية، بما في ذلك الخضروات الطازجة والأرز ودقيق القمح؛ ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بما في ذلك خزانات مياه، ومحطات لغسل اليدين، ودِلاء؛ ومواقد للمطابخ المجتمعية؛ ووقود ديزل، من بين إمدادات أخرى.
وبينما لا تتوفر لدينا البيانات النهائية حول كمية الحمولة التي تم جمعها من المعابر أمس، يمكننا أن نخبركم أن اليونيسف تمكنت من جمع 20 شاحنة من حفاضات الأطفال من كرم أبو سالم. كما جمع برنامج الأغذية العالمي حمولة غذائية من المعبرين.
فيما يتعلق بالوقود، نجح مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في جمع 159,000 لتر من الديزل من كرم أبو سالم أمس، ووزع أكثر من 118,000 لتر من الديزل وأكثر من 1,200 لتر من البنزين للعمليات الإنسانية الحيوية.
ولدينا تصحيح نود الإشارة إليه بشأن عدد الشاحنات التي قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بتفريغها عند المعابر يوم الاثنين. ووفقًا للوحة معلومات آلية الأمم المتحدة 2720، تم تفريغ 105 شاحنات من قبل الأمم المتحدة وشركائها في كرم أبو سالم وكيسوفيم في ذلك اليوم – وليس 263 كما أبلغناكم أمس.
وكجزء من خطة الاستجابة لمدة 60 يومًا، تبذل الأمم المتحدة وشركاؤها كل ما في وسعهم لتوسيع نطاق عملياتهم وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.
أهم الرسائل حول الوضعالإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة- 24 أكتوبر/تشرين أول 2025
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءنا يواصلون توسيعنطاق الاستجابة الإنسانية في قطاعغزة، بما يتماشى مع خطة الاستجابة التي تمتد لـ 60 يومًا.
ويفيد شركاؤنا العاملون في مجال الأمن الغذائي إنهم يوزعون الآن أكثر من مليون وجبة ساخنة يوميًا في جميع أنحاء القطاع. في الشمال، بدأ الشركاء بتوزيع طرود غذائية عامة - تحتوي على أرز ومعلبات وزيت طهي - واستأنفت ستة مخابز تدعمها الأمم المتحدة إنتاج الخبز.
يفيد شركاؤنا الذين يقدمون خدمات التغذية أنهم افتتحوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول أكثر من 20 موقعًا جديدًا للتغذية في غزة. ويبلغ عدد هذه المواقع حاليًا 150 موقعًا عاملًا في جميع أنحاء القطاع.
في الوقت نفسه، يتم نشر 20 فريقًا متنقلًا للصحة والتغذية في جميع أنحاء غزة لتقديم الدعم الغذائي المنقذ للحياة في المناطق التي يصعب الوصول إليها - مما يضاعف عدد الفرق مقارنة بمستويات ما قبل وقف إطلاق النار.
لهذا الاسبوع، أرسل شركاؤنا العاملون في مجال التغذية ما يكفي من الأغذية العلاجية لعلاج أكثر من 1200 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، بالإضافة إلى أكثرمن 32 ألف برطمان من أغذية الأطفال لدعم التنوع الغذائي لنحو 760 رضيعًا وطفلًا صغيرًا لمدة أسبوعين.
تتزايد أيضًا جهود توفير خدمات المياه والصرف الصحي. فعلى مدار يومين من هذا الأسبوع، وزّع الشركاء حوالي 600,000 حفاضة أطفال، و11,000 جركن مياه، و5,800 مجموعة مستلزمات نظافة، و3,000 دلو، و280 مجموعة مستلزمات لذوي الاحتياجات الخاصة على التجمعات النازحة في مواقع مختلفة من القطاع.
تمّ جمع اكثر من 140 خزان مياه بسعة 2,000 لتر من المعابر المؤدية إلى غزة لتوسيع نقاط المياه المجتمعية وتقليل الحاجة إلى نقل المياه بالشاحنات.
كما تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها جمع الإمدادات الإنسانية من المعبرين المؤدين إلى غزة واللذين يعملان حاليًا - معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم. يوم الأربعاء، تمّ جمع ما لا يقل عن 127 شاحنة بتنسيق من الأمم المتحدة لتوزيعها داخ لالقطاع - 104 شاحنات من معبر كرم أبو سالم و23 شاحنة من معبر كيسوفيم. شملت الإمدادات التي جُمعت دقيق القمح ومواد غذائية أخرى، وحفاضات أطفال، ومواقد وأواني للمطابخ المجتمعية، وخيامًا وأغطيةً قماشية، ولوازم صحية، ومكملات غذائية، وأكثرمن 340 ألف لتر من وقود الديزل.
كما قامت الامم المتحدة وشركاؤها، يوم الأربعاء، بتفريغ 199 شاحنة عند المعبرين، أكثر من نصفها محمل بإمدادات غذائية.
بالامس، تمّ التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لخمس بعثات إنسانية بقيادة الأمم المتحدة لجمع الإمدادات الطبية، ومستلزمات النظافة، وملابس الشتاء، والوقود من هذين المعبرين. شملت إحدى البعثات، التي تمّ تسهيلها، جمع ما يقرب من 116,000 لترمن الديزل، بالإضافة إلى توزيع الوقود للعمليات الإنسانية الحرجة.
وشملت بعثتان أخريان جمع المعدات الطبية الأساسية، ومستلزمات النظافة، والأنسولين، ومستلزمات الكوليرا.
يفيد شركاؤنا الذين يراقبون تدفقات السكان عبر غزة أن الناس يواصلون التوجه نحو مناطق كانت محظورة قبل وقف إطلاق النار. وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 435,000 حركة من جنوب القطاع إلى شماله منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول.
ويواصل شركاؤنا المتواجدون في نقاط الرصد على طول الطرق التي يسلكها الناس في السفر تقديم الدعم الأساسي، مثل المياه المعبأة، وبسكويت الطاقة، والإحالات لتلبيةاحتياجاتهم.
أفاد الشركاء أن 10% فقط من إجمالي النازحين داخليًا يقيمون في مراكز إيواء جماعية. ولا تزال غالبيتهم في مواقع مؤقتة مكتظة، أُنشئ العديد منها في مناطق مفتوحة أو غير آمنة. ويؤكد الشركاء على الحاجة الملحة لدخول المزيد من مواد الإيواء الطارئة إلى غزة.
ويؤكدمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مجددًا أن هناك حاجة إلى المزيد، ويمكن القيام بالمزيد - ولكن لتحقيق ذلك، نحتاج إلى فتح المزيد من المعابر، بما في ذلك تلك التي تتيح الوصول المباشر إلى الأعداد المتزايدة من السكان في الشمال، بالإضافة إلى تسهيل وصول المنظمات غير الحكومية. يجب أن تتمكن هذه المنظمات من إدخال الإمدادات الأساسية التي تنتظر دخول غزة - وعملها حيوي لتلبية الاحتياجات الهائلة التي نشهدها.
أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الأمم المتحدة وشركاءنا يواصلون توسيعنطاق الاستجابة الإنسانية في قطاعغزة، بما يتماشى مع خطة الاستجابة التي تمتد لـ 60 يومًا.
ويفيد شركاؤنا العاملون في مجال الأمن الغذائي إنهم يوزعون الآن أكثر من مليون وجبة ساخنة يوميًا في جميع أنحاء القطاع. في الشمال، بدأ الشركاء بتوزيع طرود غذائية عامة - تحتوي على أرز ومعلبات وزيت طهي - واستأنفت ستة مخابز تدعمها الأمم المتحدة إنتاج الخبز.
يفيد شركاؤنا الذين يقدمون خدمات التغذية أنهم افتتحوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول أكثر من 20 موقعًا جديدًا للتغذية في غزة. ويبلغ عدد هذه المواقع حاليًا 150 موقعًا عاملًا في جميع أنحاء القطاع.
في الوقت نفسه، يتم نشر 20 فريقًا متنقلًا للصحة والتغذية في جميع أنحاء غزة لتقديم الدعم الغذائي المنقذ للحياة في المناطق التي يصعب الوصول إليها - مما يضاعف عدد الفرق مقارنة بمستويات ما قبل وقف إطلاق النار.
لهذا الاسبوع، أرسل شركاؤنا العاملون في مجال التغذية ما يكفي من الأغذية العلاجية لعلاج أكثر من 1200 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، بالإضافة إلى أكثرمن 32 ألف برطمان من أغذية الأطفال لدعم التنوع الغذائي لنحو 760 رضيعًا وطفلًا صغيرًا لمدة أسبوعين.
تتزايد أيضًا جهود توفير خدمات المياه والصرف الصحي. فعلى مدار يومين من هذا الأسبوع، وزّع الشركاء حوالي 600,000 حفاضة أطفال، و11,000 جركن مياه، و5,800 مجموعة مستلزمات نظافة، و3,000 دلو، و280 مجموعة مستلزمات لذوي الاحتياجات الخاصة على التجمعات النازحة في مواقع مختلفة من القطاع.
تمّ جمع اكثر من 140 خزان مياه بسعة 2,000 لتر من المعابر المؤدية إلى غزة لتوسيع نقاط المياه المجتمعية وتقليل الحاجة إلى نقل المياه بالشاحنات.
كما تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها جمع الإمدادات الإنسانية من المعبرين المؤدين إلى غزة واللذين يعملان حاليًا - معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم. يوم الأربعاء، تمّ جمع ما لا يقل عن 127 شاحنة بتنسيق من الأمم المتحدة لتوزيعها داخ لالقطاع - 104 شاحنات من معبر كرم أبو سالم و23 شاحنة من معبر كيسوفيم. شملت الإمدادات التي جُمعت دقيق القمح ومواد غذائية أخرى، وحفاضات أطفال، ومواقد وأواني للمطابخ المجتمعية، وخيامًا وأغطيةً قماشية، ولوازم صحية، ومكملات غذائية، وأكثرمن 340 ألف لتر من وقود الديزل.
كما قامت الامم المتحدة وشركاؤها، يوم الأربعاء، بتفريغ 199 شاحنة عند المعبرين، أكثر من نصفها محمل بإمدادات غذائية.
بالامس، تمّ التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لخمس بعثات إنسانية بقيادة الأمم المتحدة لجمع الإمدادات الطبية، ومستلزمات النظافة، وملابس الشتاء، والوقود من هذين المعبرين. شملت إحدى البعثات، التي تمّ تسهيلها، جمع ما يقرب من 116,000 لترمن الديزل، بالإضافة إلى توزيع الوقود للعمليات الإنسانية الحرجة.
وشملت بعثتان أخريان جمع المعدات الطبية الأساسية، ومستلزمات النظافة، والأنسولين، ومستلزمات الكوليرا.
يفيد شركاؤنا الذين يراقبون تدفقات السكان عبر غزة أن الناس يواصلون التوجه نحو مناطق كانت محظورة قبل وقف إطلاق النار. وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 435,000 حركة من جنوب القطاع إلى شماله منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول.
ويواصل شركاؤنا المتواجدون في نقاط الرصد على طول الطرق التي يسلكها الناس في السفر تقديم الدعم الأساسي، مثل المياه المعبأة، وبسكويت الطاقة، والإحالات لتلبيةاحتياجاتهم.
أفاد الشركاء أن 10% فقط من إجمالي النازحين داخليًا يقيمون في مراكز إيواء جماعية. ولا تزال غالبيتهم في مواقع مؤقتة مكتظة، أُنشئ العديد منها في مناطق مفتوحة أو غير آمنة. ويؤكد الشركاء على الحاجة الملحة لدخول المزيد من مواد الإيواء الطارئة إلى غزة.
ويؤكدمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مجددًا أن هناك حاجة إلى المزيد، ويمكن القيام بالمزيد - ولكن لتحقيق ذلك، نحتاج إلى فتح المزيد من المعابر، بما في ذلك تلك التي تتيح الوصول المباشر إلى الأعداد المتزايدة من السكان في الشمال، بالإضافة إلى تسهيل وصول المنظمات غير الحكومية. يجب أن تتمكن هذه المنظمات من إدخال الإمدادات الأساسية التي تنتظر دخول غزة - وعملها حيوي لتلبية الاحتياجات الهائلة التي نشهدها.
👍1
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة 27 أكتوبر – تشرين أول 2025
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية باستمرار تنقل الناس عبر القطاع خلال اليومين الماضيين.
ومنذ وقف إطلاق النار، تم تسجيل أكثر من 470,000 حركة باتجاه الشمال.
وتحاول العائلات العودة إلى منازلها المدمرة، رغم أن العديد من المباني غير مستقرة وتشكل الذخائر غير المنفجرة خطراً. ويؤكد شركاؤنا أن المياه والغذاء والخدمات الأساسية لا تزال مطلوبة بشكل عاجل.
في الوقت نفسه، يستمر دخول المساعدات إلى القطاع. بين يومي الجمعة والسبت، تم جمع أكثر من 300 شاحنة من الجانب الفلسطيني – معظمها من معبر كرم أبو سالم. وشملت المساعدات آلاف المنصات من دقيق القمح، ومستلزمات الوجبات الساخنة، والأطعمة المعلبة، والأرز. كما تضمنت الإمدادات حفاضات وعبوات مياه، بالإضافة إلى مئات المنصات من المستلزمات الصحية مثل المعدات الطبية والأدوية. كما دخلت أغطية بلاستيكية وخيام وملابس شتوية إلى غزة.
وبينما لا تتوفر لدينا بيانات الشحنات التي تم جمعها يوم الأحد بعد، يمكننا أن نؤكد دخول مجموعات النظافة، ومستلزمات المأوى، ومجموعات ما بعد الولادة إلى القطاع. بالإضافة إلى ذلك، وزع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أمس نحو 329,000 لتر من الديزل لدعم عمليات إنسانية حيوية تشمل الصحة والأمن الغذائي والاتصالات وغيرها.
قام شركاؤنا، بالتعاون مع 170 مطبخاً مجتمعياً، بتوزيع أكثر من مليون وجبة ساخنة، معظمها في جنوب ووسط غزة. ومع إنتاج 15 مخبزاً مدعوماً من الأمم المتحدة لعشرات الآلاف من ربطات الخبز في دير البلح وخان يونس ومدينة غزة، يتم توزيع الخبز مجاناً في المطابخ المجتمعية ومراكز الإيواء في مئات المواقع.
كما واصل شركاؤنا في اليومين الماضيين جهودهم للحد من مخاطر الذخائر غير المنفجرة، حيث وصلوا إلى نحو 3,200 شخص في وسط وجنوب غزة. وتزداد أهمية هذا العمل مع استمرار حركة الناس. وبشكل عام، منذ 7 أكتوبر 2023، سجل العاملون في المجال الإنساني 150 حادثة تتعلق بالذخائر غير المنفجرة أدت إلى وقوع إصابات، بما في ذلك بين الأطفال.
أما في الضفة الغربية، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه منذ بدء موسم قطف الزيتون في 9 أكتوبر، وقعت أكثر من 85 هجمة من قبل مستوطنين إسرائيليين على المزارعين وأراضيهم، مما أعاق عملية الحصاد بشكل متكرر. وأسفرت هذه الحوادث عن إصابة أكثر من 110 فلسطينيين وتخريب أكثر من 3,000 شجرة وشتلة في 50 قرية. وخلال الأسبوع الماضي فقط، تم تسجيل 17 هجمة في 14 بلدة وقرية، معظمها في محافظة رام الله.
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية باستمرار تنقل الناس عبر القطاع خلال اليومين الماضيين.
ومنذ وقف إطلاق النار، تم تسجيل أكثر من 470,000 حركة باتجاه الشمال.
وتحاول العائلات العودة إلى منازلها المدمرة، رغم أن العديد من المباني غير مستقرة وتشكل الذخائر غير المنفجرة خطراً. ويؤكد شركاؤنا أن المياه والغذاء والخدمات الأساسية لا تزال مطلوبة بشكل عاجل.
في الوقت نفسه، يستمر دخول المساعدات إلى القطاع. بين يومي الجمعة والسبت، تم جمع أكثر من 300 شاحنة من الجانب الفلسطيني – معظمها من معبر كرم أبو سالم. وشملت المساعدات آلاف المنصات من دقيق القمح، ومستلزمات الوجبات الساخنة، والأطعمة المعلبة، والأرز. كما تضمنت الإمدادات حفاضات وعبوات مياه، بالإضافة إلى مئات المنصات من المستلزمات الصحية مثل المعدات الطبية والأدوية. كما دخلت أغطية بلاستيكية وخيام وملابس شتوية إلى غزة.
وبينما لا تتوفر لدينا بيانات الشحنات التي تم جمعها يوم الأحد بعد، يمكننا أن نؤكد دخول مجموعات النظافة، ومستلزمات المأوى، ومجموعات ما بعد الولادة إلى القطاع. بالإضافة إلى ذلك، وزع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أمس نحو 329,000 لتر من الديزل لدعم عمليات إنسانية حيوية تشمل الصحة والأمن الغذائي والاتصالات وغيرها.
قام شركاؤنا، بالتعاون مع 170 مطبخاً مجتمعياً، بتوزيع أكثر من مليون وجبة ساخنة، معظمها في جنوب ووسط غزة. ومع إنتاج 15 مخبزاً مدعوماً من الأمم المتحدة لعشرات الآلاف من ربطات الخبز في دير البلح وخان يونس ومدينة غزة، يتم توزيع الخبز مجاناً في المطابخ المجتمعية ومراكز الإيواء في مئات المواقع.
كما واصل شركاؤنا في اليومين الماضيين جهودهم للحد من مخاطر الذخائر غير المنفجرة، حيث وصلوا إلى نحو 3,200 شخص في وسط وجنوب غزة. وتزداد أهمية هذا العمل مع استمرار حركة الناس. وبشكل عام، منذ 7 أكتوبر 2023، سجل العاملون في المجال الإنساني 150 حادثة تتعلق بالذخائر غير المنفجرة أدت إلى وقوع إصابات، بما في ذلك بين الأطفال.
أما في الضفة الغربية، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه منذ بدء موسم قطف الزيتون في 9 أكتوبر، وقعت أكثر من 85 هجمة من قبل مستوطنين إسرائيليين على المزارعين وأراضيهم، مما أعاق عملية الحصاد بشكل متكرر. وأسفرت هذه الحوادث عن إصابة أكثر من 110 فلسطينيين وتخريب أكثر من 3,000 شجرة وشتلة في 50 قرية. وخلال الأسبوع الماضي فقط، تم تسجيل 17 هجمة في 14 بلدة وقرية، معظمها في محافظة رام الله.
أهم الرسائلحول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة- 28 أكتوبر/تشرين أول 2025
يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأمم المتحدة وشركاءنا يواصلون توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، بما يتماشى مع خطتنا الممتدة لـ 60 يومًا.
ويفيد شركاؤنا في مجال المياه والصرف الصحي بتوسع توزيع المياه في شمال غزة، حيث يقدمون الآن 4600 متر مكعب يوميًا في 585 موقعًا في محافظتي غزة وشمال غزة.
بالإضافة إلى ذلك، أطلق شركاؤنا تقييمًا شاملاً لمرافق المياه والصرف الصحي العامة الحيوية في جميع أنحاء قطاع غزة لتحديد احتياجات الإصلاح العاجلة ودعما لتخطيط لإعادة التأهيل على المدى الطويل.
وفي موازاة ذلك، يفيد شركاؤنا ببذل جهود لمساعدة السكان على الاستعداد لموسم الأمطار في المناطق التي يمكنهم الوصول إليها في محافظات دير البلح وخان يونس وغزة، بما في ذلك تنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار.
وفي مجال التغذية، قدّم شركاؤنا العلاج لأكثر من 4300 امرأة حامل ومرضعة تعانين من سوء التغذية الحاد، وذلك في الفترة من 1 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول. وخلال الفترة نفسها، تمّ تقديم الدعم للوقاية من سوء التغذية إلى أكثر من 134 ألف امرأة حامل ومرضعة وطفل دون سن الخامسة.
ووزّع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أمس أكثر من 300,000 لتر من الوقود على شركائنا العاملين في أنحاء غزة لضمان استمرارية تشغيل المولدات الكهربائية.
في غضون ذلك، أفاد شركاؤنا الذين يرصدون تحركات السكان أن العائلات لا تزال تتنقل عبر القطاع. وقد رُصدت أكثر من 480,000 حركة من جنوب غزة إلى شمالها منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما رُصدت أيضًا ما يقرب من 100,500 حركة من غرب خان يونس إلى شرقها.
يفيد شركاؤنا بأن العديد من الأشخاص لا يزالون يلجؤون إلى مواقع نزوح مؤقتة، غالبًا في مناطق مفتوحة أو مبانٍ متضررة.
وللحد من التعرض للعوامل الجوية، يساعد شركاؤنا المجتمعات النازحة على إعادة استخدام أكياس الدقيق والأرز - التي وُزّعت في الأصل كمساعدات غذائية - وتحويلها إلى أكياس رمل لتعزيز الملاجئ وتوفير الحماية من الرياح والأمطار.
تتواصل الجهود لجمع المساعدات الإنسانية من معابر غزة. ومع ذلك، ابتداءً من أمس، تُعيد السلطات الإسرائيلية توجيه حركة الشاحنات الإنسانية والتجارية من وإلى معبر كرم أبو سالم عبر ممر فيلادلفيا والطريق الساحلي. وهذا بدلاً من ممر موراج وطريق صلاح الدين.
استجابة لتغيير المسار، قلّصت عدة وكالات مؤقتًا عدد الشاحنات في قوافلها ريثما يُجرى تقييم أولي لحالة الطرق. وقد أفادت الفرق بالفعل بوجود ازدحام مروري خانق على طول المسار الجديد، مما أدى إلى تأخير في نقل شحنات المساعدات. نواصل التو
وعليه, نواصل التواصل مع السلطات الإسرائيلية وغيرها من الجهات لمعالجة تأثير هذا التطور الجديد على جمع المساعدات وتوصيلها.
يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الأمم المتحدة وشركاءنا يواصلون توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، بما يتماشى مع خطتنا الممتدة لـ 60 يومًا.
ويفيد شركاؤنا في مجال المياه والصرف الصحي بتوسع توزيع المياه في شمال غزة، حيث يقدمون الآن 4600 متر مكعب يوميًا في 585 موقعًا في محافظتي غزة وشمال غزة.
بالإضافة إلى ذلك، أطلق شركاؤنا تقييمًا شاملاً لمرافق المياه والصرف الصحي العامة الحيوية في جميع أنحاء قطاع غزة لتحديد احتياجات الإصلاح العاجلة ودعما لتخطيط لإعادة التأهيل على المدى الطويل.
وفي موازاة ذلك، يفيد شركاؤنا ببذل جهود لمساعدة السكان على الاستعداد لموسم الأمطار في المناطق التي يمكنهم الوصول إليها في محافظات دير البلح وخان يونس وغزة، بما في ذلك تنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار.
وفي مجال التغذية، قدّم شركاؤنا العلاج لأكثر من 4300 امرأة حامل ومرضعة تعانين من سوء التغذية الحاد، وذلك في الفترة من 1 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول. وخلال الفترة نفسها، تمّ تقديم الدعم للوقاية من سوء التغذية إلى أكثر من 134 ألف امرأة حامل ومرضعة وطفل دون سن الخامسة.
ووزّع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أمس أكثر من 300,000 لتر من الوقود على شركائنا العاملين في أنحاء غزة لضمان استمرارية تشغيل المولدات الكهربائية.
في غضون ذلك، أفاد شركاؤنا الذين يرصدون تحركات السكان أن العائلات لا تزال تتنقل عبر القطاع. وقد رُصدت أكثر من 480,000 حركة من جنوب غزة إلى شمالها منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما رُصدت أيضًا ما يقرب من 100,500 حركة من غرب خان يونس إلى شرقها.
يفيد شركاؤنا بأن العديد من الأشخاص لا يزالون يلجؤون إلى مواقع نزوح مؤقتة، غالبًا في مناطق مفتوحة أو مبانٍ متضررة.
وللحد من التعرض للعوامل الجوية، يساعد شركاؤنا المجتمعات النازحة على إعادة استخدام أكياس الدقيق والأرز - التي وُزّعت في الأصل كمساعدات غذائية - وتحويلها إلى أكياس رمل لتعزيز الملاجئ وتوفير الحماية من الرياح والأمطار.
تتواصل الجهود لجمع المساعدات الإنسانية من معابر غزة. ومع ذلك، ابتداءً من أمس، تُعيد السلطات الإسرائيلية توجيه حركة الشاحنات الإنسانية والتجارية من وإلى معبر كرم أبو سالم عبر ممر فيلادلفيا والطريق الساحلي. وهذا بدلاً من ممر موراج وطريق صلاح الدين.
استجابة لتغيير المسار، قلّصت عدة وكالات مؤقتًا عدد الشاحنات في قوافلها ريثما يُجرى تقييم أولي لحالة الطرق. وقد أفادت الفرق بالفعل بوجود ازدحام مروري خانق على طول المسار الجديد، مما أدى إلى تأخير في نقل شحنات المساعدات. نواصل التو
وعليه, نواصل التواصل مع السلطات الإسرائيلية وغيرها من الجهات لمعالجة تأثير هذا التطور الجديد على جمع المساعدات وتوصيلها.
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة29 أكتوبر – تشرين أول 2025
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية على مختلف أنحاء قطاع غزة يوم أمس وخلال الليل، مما أسفر عن أكثر من 100 حالة وفاة وأكثر من 250 إصابة، وفقًا لوزارة الصحة، بما في ذلك أطفال.
يذكرنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن حماية المدنيين أمر ضروري. يجب على القوات الإسرائيلية أن تتوخى الحذر الدائم لتجنيبهم الأذى خلال جميع عملياتها العسكرية.
في غضون ذلك، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها اغتنام الفرص التي يوفرها وقف إطلاق النار لتعزيز المساعدات الإنسانية.
يوم الإثنين، تمكن شركاؤنا العاملون في مجال حماية الطفل من الوصول إلى 1500 طفل و700 من مقدمي الرعاية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والصحي.
أفاد شركاؤنا العاملون في مجال الأمن الغذائي بأنهم يدعمون إنتاج حوالي 130,000 ربطة خبز بوزن 2 كيلوغرام يوميًا، وذلك حتى يوم الإثنين. وتواصل المواقع المجتمعية والمطابخ ومراكز الإيواء التي ندعمها توزيع الخبز مجانًا.
لكن يقول شركاؤنا إن الناس يواجهون صعوبة في الحصول على اللحوم والخضروات والفواكه، وتعتمد معظم الأسر على الحبوب والبقوليات وكميات صغيرة من منتجات الألبان.
يوم أمس، وزع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أكثر من 200,000 لتر من الوقود على شركائنا في جنوب وشمال غزة للحفاظ على استمرار العمليات الحيوية في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة والصحة والأمن الغذائي واللوجستيات وإزالة الأنقاض والاتصالات والتعليم.
يذكرنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه رغم التوسع الجاري في العمل الإنساني، لا تزال هناك عوائق. ولتنفيذ خطة العمل الإنساني لمدة 60 يومًا بالكامل، نحتاج إلى استمرار وقف إطلاق النار. كما نحتاج إلى المزيد من المعابر الفعالة، ورفع العقبات البيروقراطية، وطرق آمنة وقابلة للتنفيذ داخل غزة، والوصول غير المعوق – بما في ذلك للمنظمات غير الحكومية – وتمويل مستمر.
وبالنسبة للضفة الغربية: قال زملاؤنا في مجال حقوق الإنسان يوم أمس إن الهجمات المستمرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين تواصل بث الخوف، وتدمير المنازل وسبل العيش، وإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم.
فيما يتعلق بغزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية على مختلف أنحاء قطاع غزة يوم أمس وخلال الليل، مما أسفر عن أكثر من 100 حالة وفاة وأكثر من 250 إصابة، وفقًا لوزارة الصحة، بما في ذلك أطفال.
يذكرنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن حماية المدنيين أمر ضروري. يجب على القوات الإسرائيلية أن تتوخى الحذر الدائم لتجنيبهم الأذى خلال جميع عملياتها العسكرية.
في غضون ذلك، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها اغتنام الفرص التي يوفرها وقف إطلاق النار لتعزيز المساعدات الإنسانية.
يوم الإثنين، تمكن شركاؤنا العاملون في مجال حماية الطفل من الوصول إلى 1500 طفل و700 من مقدمي الرعاية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والصحي.
أفاد شركاؤنا العاملون في مجال الأمن الغذائي بأنهم يدعمون إنتاج حوالي 130,000 ربطة خبز بوزن 2 كيلوغرام يوميًا، وذلك حتى يوم الإثنين. وتواصل المواقع المجتمعية والمطابخ ومراكز الإيواء التي ندعمها توزيع الخبز مجانًا.
لكن يقول شركاؤنا إن الناس يواجهون صعوبة في الحصول على اللحوم والخضروات والفواكه، وتعتمد معظم الأسر على الحبوب والبقوليات وكميات صغيرة من منتجات الألبان.
يوم أمس، وزع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أكثر من 200,000 لتر من الوقود على شركائنا في جنوب وشمال غزة للحفاظ على استمرار العمليات الحيوية في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة والصحة والأمن الغذائي واللوجستيات وإزالة الأنقاض والاتصالات والتعليم.
يذكرنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه رغم التوسع الجاري في العمل الإنساني، لا تزال هناك عوائق. ولتنفيذ خطة العمل الإنساني لمدة 60 يومًا بالكامل، نحتاج إلى استمرار وقف إطلاق النار. كما نحتاج إلى المزيد من المعابر الفعالة، ورفع العقبات البيروقراطية، وطرق آمنة وقابلة للتنفيذ داخل غزة، والوصول غير المعوق – بما في ذلك للمنظمات غير الحكومية – وتمويل مستمر.
وبالنسبة للضفة الغربية: قال زملاؤنا في مجال حقوق الإنسان يوم أمس إن الهجمات المستمرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين تواصل بث الخوف، وتدمير المنازل وسبل العيش، وإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم.
أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرضالفلسطينية المحتلة – 30 أكتوبر/تشرين أول 2025
يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن توسيع نطاق العملياتالإنسانية مستمر في ظل وقف إطلاق النار، لكنه لا يزال مقيدًا بالقيود المستمرةوالعوائق الأخرى.
جمعت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس ما يقرب من 240 منصة من القماش المشمع والملابس الشتوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل، مما جعلها أقرب إلى المحتاجين داخل غزة. كما جمعوا أكثر من 170 منصة من مستلزمات النظافة الشهرية. وجمعت فرق أخرى أكثر من 220,000 لتر من الديزل لتشغيل الخدمات الأساسية. وكان لدينا أيضًا زملاء يجمعون الإمدادات الغذائية.
ولكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقول إنه لليوم الثالث على التوالي، كان لابد من الحد من عمليات الجمع هذه بسبب إعادة توجيه المسار التي أمرت بها السلطات الإسرائيلية. تذكرون أن القوافل تُجبر الآن على المرور عبر ممر فيلادلفيا - على طول الحدود مع مصر - ثم على الطريق الساحلي الضيق. هذا الطريق ضيق ومتضرر ومزدحم بشدة. ظلت الحركة أبطأ، حتى بعد أن قام برنامج الغذاء العالمي بإصلاح الطريق. هناك حاجة إلى معابر إضافية وطرق داخلية لتوسيع نطاق عمليات التجميع والاستجابة.
افاد برنامج الأغذية العالمي بأن قنوات توزيعه في غزة عادت للعمل. وقد تلقى أكثر من نصف مليون شخص مساعدات غذائية عبر 43 نقطة توزيع عامة. ويمثل هذا زيادة كبيرة، على الرغم من أنه لا يزال يغطي حوالي 35% فقط من المستهدف الشهري البالغ 1.6 مليون شخص. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد برنامج الأغذية العالمي أن صناديق الطعام العائلية هي شريان حياة، وأن استعادة الوصول إلى الغذاءالأساسي أمر بالغ الأهمية.
وأعلنت الأونروا اليوم أنها أعادت فتح إحدى نقاطها الطبية في مدينة غزة، حيث تقدم الرعاية الأساسية للأسر. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت الوكالة أن فرقها الصحية قدمت أكثر من 15 مليون استشارة طبية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما ساعد على إبقاء الرعاية والأمل والكرامة في متناول اليد.
وأمس، وزع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ما يقرب من 210,000 لتر من الوقود في جنوب وشمال غزة، مما ساعد على استمرار العمليات الحيوية لدعم المياه والصرف الصحي والصحة والغذاء وإزالة الأنقاض والاتصالات الأساسية والتعليم والحماية والخدمات اللوجستية الإنسانية.
وفي الضفة الغربية، قاد الدكتور راميز الأكبروف، نائب المنسق الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم زيارة ميدانية إلى منطقة رام الله، لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها عملية قطف الزيتون الجارية.
في إحاطةٍ للدبلوماسيين من عدة دول أعضاء انضمت إليه، شدّد على الحاجة المُلحّة لضمان الوصول الآمن إلى الاراضي. يأتي هذا في ظلّ تصاعدٍ في هجمات المستوطنين واستمرار القيود المفروضة على الوصول، والتي تُقوّض - مجتمعةً - سبل عيش الناس ورفاههم وكرامتهم، وتُجبر العائلات على التخلي عن الزراعة ومغادرة مجتمعاتها.
في قرية المغيّر، أعرب الدكتور الأكبروف عن أسفه لأن ما كان من المفترض أن يكون موسمًا احتفاليًا قد تحوّل إلى موسمٍ يشهد تزايدًا في انعدام الأمن، وذكّر المشاركين بأنّ موسم الزيتون يُشكّل ركنًا أساسيًا من الثقافة والاقتصادالفلسطينيين.
حتى الان هذا الشهر، تسبّبت 126 اعتداءً للمستوطنين مرتبطةً بموسم قطف الزيتون في وقوع إصابات أو أضرار في 70 قرية. وذلك وفقًا لسجلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حتى يوم الاثنين. وتعرّض المزارعون للاعتداء، وسُرقت المحاصيل والأدوات، وخُرّبت أكثر من 4000 شجرة. وفي المجمل، أُصيب 124 فلسطينيًا. خلال الزيارة، حثّ الدكتو
خلال الزيارة، حثّ الدكتور الأكبروف السلطات الإسرائيلية على حماية الفلسطينيين وسبل عيشهم، بما في ذلك من خلال محاسبة المستوطنين العنيفين. التقى المشاركون بمزارعين من قرية المغير؛ وتحدثوا مع الشركاء الذين يقدمون التواجد الوقائي والخدمات الأساسية الأخرى؛ وتمّ إطلاعهم على أحدث الاتجاهات والسياسات.
يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن توسيع نطاق العملياتالإنسانية مستمر في ظل وقف إطلاق النار، لكنه لا يزال مقيدًا بالقيود المستمرةوالعوائق الأخرى.
جمعت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس ما يقرب من 240 منصة من القماش المشمع والملابس الشتوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل، مما جعلها أقرب إلى المحتاجين داخل غزة. كما جمعوا أكثر من 170 منصة من مستلزمات النظافة الشهرية. وجمعت فرق أخرى أكثر من 220,000 لتر من الديزل لتشغيل الخدمات الأساسية. وكان لدينا أيضًا زملاء يجمعون الإمدادات الغذائية.
ولكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقول إنه لليوم الثالث على التوالي، كان لابد من الحد من عمليات الجمع هذه بسبب إعادة توجيه المسار التي أمرت بها السلطات الإسرائيلية. تذكرون أن القوافل تُجبر الآن على المرور عبر ممر فيلادلفيا - على طول الحدود مع مصر - ثم على الطريق الساحلي الضيق. هذا الطريق ضيق ومتضرر ومزدحم بشدة. ظلت الحركة أبطأ، حتى بعد أن قام برنامج الغذاء العالمي بإصلاح الطريق. هناك حاجة إلى معابر إضافية وطرق داخلية لتوسيع نطاق عمليات التجميع والاستجابة.
افاد برنامج الأغذية العالمي بأن قنوات توزيعه في غزة عادت للعمل. وقد تلقى أكثر من نصف مليون شخص مساعدات غذائية عبر 43 نقطة توزيع عامة. ويمثل هذا زيادة كبيرة، على الرغم من أنه لا يزال يغطي حوالي 35% فقط من المستهدف الشهري البالغ 1.6 مليون شخص. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد برنامج الأغذية العالمي أن صناديق الطعام العائلية هي شريان حياة، وأن استعادة الوصول إلى الغذاءالأساسي أمر بالغ الأهمية.
وأعلنت الأونروا اليوم أنها أعادت فتح إحدى نقاطها الطبية في مدينة غزة، حيث تقدم الرعاية الأساسية للأسر. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت الوكالة أن فرقها الصحية قدمت أكثر من 15 مليون استشارة طبية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما ساعد على إبقاء الرعاية والأمل والكرامة في متناول اليد.
وأمس، وزع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ما يقرب من 210,000 لتر من الوقود في جنوب وشمال غزة، مما ساعد على استمرار العمليات الحيوية لدعم المياه والصرف الصحي والصحة والغذاء وإزالة الأنقاض والاتصالات الأساسية والتعليم والحماية والخدمات اللوجستية الإنسانية.
وفي الضفة الغربية، قاد الدكتور راميز الأكبروف، نائب المنسق الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم زيارة ميدانية إلى منطقة رام الله، لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها عملية قطف الزيتون الجارية.
في إحاطةٍ للدبلوماسيين من عدة دول أعضاء انضمت إليه، شدّد على الحاجة المُلحّة لضمان الوصول الآمن إلى الاراضي. يأتي هذا في ظلّ تصاعدٍ في هجمات المستوطنين واستمرار القيود المفروضة على الوصول، والتي تُقوّض - مجتمعةً - سبل عيش الناس ورفاههم وكرامتهم، وتُجبر العائلات على التخلي عن الزراعة ومغادرة مجتمعاتها.
في قرية المغيّر، أعرب الدكتور الأكبروف عن أسفه لأن ما كان من المفترض أن يكون موسمًا احتفاليًا قد تحوّل إلى موسمٍ يشهد تزايدًا في انعدام الأمن، وذكّر المشاركين بأنّ موسم الزيتون يُشكّل ركنًا أساسيًا من الثقافة والاقتصادالفلسطينيين.
حتى الان هذا الشهر، تسبّبت 126 اعتداءً للمستوطنين مرتبطةً بموسم قطف الزيتون في وقوع إصابات أو أضرار في 70 قرية. وذلك وفقًا لسجلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حتى يوم الاثنين. وتعرّض المزارعون للاعتداء، وسُرقت المحاصيل والأدوات، وخُرّبت أكثر من 4000 شجرة. وفي المجمل، أُصيب 124 فلسطينيًا. خلال الزيارة، حثّ الدكتو
خلال الزيارة، حثّ الدكتور الأكبروف السلطات الإسرائيلية على حماية الفلسطينيين وسبل عيشهم، بما في ذلك من خلال محاسبة المستوطنين العنيفين. التقى المشاركون بمزارعين من قرية المغير؛ وتحدثوا مع الشركاء الذين يقدمون التواجد الوقائي والخدمات الأساسية الأخرى؛ وتمّ إطلاعهم على أحدث الاتجاهات والسياسات.
*أهم الرسائل حول الوضع الإنساني في الأرضالفلسطينية المحتلة – 30 أكتوبر/تشرين أول *2025
يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن توسيع نطاق العملياتالإنسانية مستمر في ظل وقف إطلاق النار، لكنه لا يزال مقيدًا بالقيود المستمرةوالعوائق الأخرى. ج
معت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس ما يقرب من 240 منصة من القماش المشمعوالملابس الشتوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليهإسرائيل، مما جعلها أقرب إلى المحتاجين داخل غزة. كما جمعوا أكثر من 170 منصة منمستلزمات النظافة الشهرية. وجمعت فرق أخرى أكثر من 220,000 لتر من الديزل لتشغيلالخدمات الأساسية. وكان لدينا أيضًا زملاء يجمعون الإمدادات الغذائية. لكن
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقول إنه لليوم الثالث على التوالي، كان لابد من الحد من عمليات الجمع هذه بسبب إعادة توجيه المسار التي أمرت بها السلطاتالإسرائيلية. تذكرون أن القوافل تُجبر الآن على المرور عبر ممر فيلادلفيا - علىطول الحدود مع مصر - ثم على الطريق الساحلي الضيق. هذا الطريق ضيق ومتضرر ومزدحمبشدة. ظلت الحركة أبطأ، حتى بعد أن قام برنامج الغذاء العالمي بإصلاح الطريق. هناكحاجة إلى معابر إضافية وطرق داخلية لتوسيع نطاق عمليات التجميع والاستجابة. أفاد برن
امج الأغذية العالمي بأن قنوات توزيعه في غزة عادت للعمل. وقد تلقىأكثر من نصف مليون شخص مساعدات غذائية عبر 43 نقطة توزيع عامة. ويمثل هذا زيادةكبيرة، على الرغم من أنه لا يزال يغطي حوالي 35% فقط من المستهدف الشهري البالغ1.6 مليون شخص. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد برنامج الأغذيةالعالمي أن صناديق الطعام العائلية هي شريان حياة، وأن استعادة الوصول إلى الغذاءالأساسي أمر بالغ الأهمية. وأعلنت الأون
روا اليوم أنها أعادت فتح إحدى نقاطها الطبية في مدينة غزة، حيثتقدم الرعاية الأساسية للأسر. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحتالوكالة أن فرقها الصحية قدمت أكثر من 15 مليون استشارة طبية منذ أكتوبر/تشرينالأول 2023، مما ساعد على إبقاء الرعاية والأمل والكرامة في متناول اليد. وأمس، وزع مكتب
الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ما يقرب من 210,000 لتر منالوقود في جنوب وشمال غزة، مما ساعد على استمرار العمليات الحيوية لدعم المياهوالصرف الصحي والصحة والغذاء وإزالة الأنقاض والاتصالات الأساسية والتعليموالحماية والخدمات اللوجستية الإنسانية. وفي الضفة الغربي
ة، قاد الدكتور راميز الأكبروف، نائب المنسق الخاص ومنسق الشؤون الإنسانيةفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم زيارة ميدانية إلى منطقة رام الله، لتسليطالضوء على التحديات التي تواجهها عملية قطف الزيتون الجارية. في إحاطةٍ للدبلوم
اسيين من عدة دول أعضاء انضمت إليه، شدّد على الحاجةالمُلحّة لضمان الوصول الآمن إلى البساتين. يأتي هذا في ظلّ تصاعدٍ في هجماتالمستوطنين واستمرار القيود المفروضة على الوصول، والتي تُقوّض - مجتمعةً - سبلعيش الناس ورفاههم وكرامتهم، وتُجبر العائلات على التخلي عن الزراعة ومغادرةمجتمعاتها. في قرية المغيّر، أعر
ب الدكتور الأكبروف عن أسفه لأن ما كان من المفترض أنيكون موسمًا احتفاليًا قد تحوّل إلى موسمٍ يشهد تزايدًا في انعدام الأمن، وذكّرالمشاركين بأنّ موسم الزيتون يُشكّل ركنًا أساسيًا من الثقافة والاقتصادالفلسطينيين. حتى الآن هذا الشهر، تس
بّبت 126 اعتداءً للمستوطنين مرتبطةً بموسم قطف الزيتونفي وقوع إصابات أو أضرار في 70 قرية. وذلك وفقًا لسجلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حتى يوم الاثنين. وتعرّض المزارعون للاعتداء، وسُرقت المحاصيل والأدوات،وخُرّبت أكثر من 4000 شجرة. وفي المجمل، أُصيب 124 فلسطينيًا. خلال الزيارة، حثّ الدكتو
ر الأكبروف السلطات الإسرائيلية على حمايةالفلسطينيين وسبل عيشهم، بما في ذلك من خلال محاسبة المستوطنين العنيفين. التقىالمشاركون بمزارعين من قرية المغير؛ وتحدثوا مع الشركاء الذين يقدمون التواجدالوقائي والخدمات الأساسية الأخرى؛ وتمّ إطلاعهم على أحدث الاتجاهات والسياسات.
يفيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن توسيع نطاق العملياتالإنسانية مستمر في ظل وقف إطلاق النار، لكنه لا يزال مقيدًا بالقيود المستمرةوالعوائق الأخرى. ج
معت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس ما يقرب من 240 منصة من القماش المشمعوالملابس الشتوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليهإسرائيل، مما جعلها أقرب إلى المحتاجين داخل غزة. كما جمعوا أكثر من 170 منصة منمستلزمات النظافة الشهرية. وجمعت فرق أخرى أكثر من 220,000 لتر من الديزل لتشغيلالخدمات الأساسية. وكان لدينا أيضًا زملاء يجمعون الإمدادات الغذائية. لكن
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقول إنه لليوم الثالث على التوالي، كان لابد من الحد من عمليات الجمع هذه بسبب إعادة توجيه المسار التي أمرت بها السلطاتالإسرائيلية. تذكرون أن القوافل تُجبر الآن على المرور عبر ممر فيلادلفيا - علىطول الحدود مع مصر - ثم على الطريق الساحلي الضيق. هذا الطريق ضيق ومتضرر ومزدحمبشدة. ظلت الحركة أبطأ، حتى بعد أن قام برنامج الغذاء العالمي بإصلاح الطريق. هناكحاجة إلى معابر إضافية وطرق داخلية لتوسيع نطاق عمليات التجميع والاستجابة. أفاد برن
امج الأغذية العالمي بأن قنوات توزيعه في غزة عادت للعمل. وقد تلقىأكثر من نصف مليون شخص مساعدات غذائية عبر 43 نقطة توزيع عامة. ويمثل هذا زيادةكبيرة، على الرغم من أنه لا يزال يغطي حوالي 35% فقط من المستهدف الشهري البالغ1.6 مليون شخص. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد برنامج الأغذيةالعالمي أن صناديق الطعام العائلية هي شريان حياة، وأن استعادة الوصول إلى الغذاءالأساسي أمر بالغ الأهمية. وأعلنت الأون
روا اليوم أنها أعادت فتح إحدى نقاطها الطبية في مدينة غزة، حيثتقدم الرعاية الأساسية للأسر. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحتالوكالة أن فرقها الصحية قدمت أكثر من 15 مليون استشارة طبية منذ أكتوبر/تشرينالأول 2023، مما ساعد على إبقاء الرعاية والأمل والكرامة في متناول اليد. وأمس، وزع مكتب
الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ما يقرب من 210,000 لتر منالوقود في جنوب وشمال غزة، مما ساعد على استمرار العمليات الحيوية لدعم المياهوالصرف الصحي والصحة والغذاء وإزالة الأنقاض والاتصالات الأساسية والتعليموالحماية والخدمات اللوجستية الإنسانية. وفي الضفة الغربي
ة، قاد الدكتور راميز الأكبروف، نائب المنسق الخاص ومنسق الشؤون الإنسانيةفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم زيارة ميدانية إلى منطقة رام الله، لتسليطالضوء على التحديات التي تواجهها عملية قطف الزيتون الجارية. في إحاطةٍ للدبلوم
اسيين من عدة دول أعضاء انضمت إليه، شدّد على الحاجةالمُلحّة لضمان الوصول الآمن إلى البساتين. يأتي هذا في ظلّ تصاعدٍ في هجماتالمستوطنين واستمرار القيود المفروضة على الوصول، والتي تُقوّض - مجتمعةً - سبلعيش الناس ورفاههم وكرامتهم، وتُجبر العائلات على التخلي عن الزراعة ومغادرةمجتمعاتها. في قرية المغيّر، أعر
ب الدكتور الأكبروف عن أسفه لأن ما كان من المفترض أنيكون موسمًا احتفاليًا قد تحوّل إلى موسمٍ يشهد تزايدًا في انعدام الأمن، وذكّرالمشاركين بأنّ موسم الزيتون يُشكّل ركنًا أساسيًا من الثقافة والاقتصادالفلسطينيين. حتى الآن هذا الشهر، تس
بّبت 126 اعتداءً للمستوطنين مرتبطةً بموسم قطف الزيتونفي وقوع إصابات أو أضرار في 70 قرية. وذلك وفقًا لسجلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حتى يوم الاثنين. وتعرّض المزارعون للاعتداء، وسُرقت المحاصيل والأدوات،وخُرّبت أكثر من 4000 شجرة. وفي المجمل، أُصيب 124 فلسطينيًا. خلال الزيارة، حثّ الدكتو
ر الأكبروف السلطات الإسرائيلية على حمايةالفلسطينيين وسبل عيشهم، بما في ذلك من خلال محاسبة المستوطنين العنيفين. التقىالمشاركون بمزارعين من قرية المغير؛ وتحدثوا مع الشركاء الذين يقدمون التواجدالوقائي والخدمات الأساسية الأخرى؛ وتمّ إطلاعهم على أحدث الاتجاهات والسياسات.

Formed in 2009, the Archive Team (not to be confused with the archive.org Archive-It Team) is a rogue archivist collective dedicated to saving copies of rapidly dying or deleted websites for the sake of history and digital heritage. The group is 100% composed of volunteers and interested parties, and has expanded into a large amount of related projects for saving online and digital history.
